الخميس، 17 فبراير 2011

أَجل لَا يَـزَال ..!



دَخـيلك لا تخَليّنـي
دَخيلك لا تخَـليّني
دَخـيلك لا تَخَـليّني
دَخيلك لا تخَليّنـي

يَا ربْ إحفَظهـا ليَ أختاً وَ صاحبة

الجمعة، 4 فبراير 2011

هَـربَت بِضلع خَـائنَـة (2)





المـحـامي : ( بو مهره ، انت مستعد لـ هالجلسة ولا ؟ )


أحمـد : ما تفرق !
المحامي: (الا تفرق يا الغالـي ، أقدر أأجل الجلسة )
أحمـد: قلت لك ما تفرق

يَخـرُجـان وَكـلٌ في فَلكِ يسـبحـون !!


تُقاطع خَطـواتُهم المتثاقلِـة ، قَهـوةُ أمـيَ


تَقـول : ( عَ وين يا اخوي ، اتقهـوى بالاول ، ...)


اكتفـى بابتـسَامهـ اعتدنَـا عليّهـا بعد أَن قَفـلت تِلك الخَـائنـة إلى بَيّت أهـلهـا !


وَأغلق البـاب ....


المحامي:تصدق أحمد ، كل ما شفت شوارع دبي ، اقول هي نفسها اللي امس ولا

أحمد ..(...................)

المحامي:هههههـ ، الله يديمها من نعمه ، بس جد يعني



أحمد (............)

المحامي: اممممـ ، أحمد



أحمد ( عُـونكـ )






المحامي: عانكـ الله على ذكره وطاعتهـ ، امممـ نمر الكافيه؟

أحمد ( براحتك ..)

مَـلّ وَلـيد (المُحـاميَ)من هَكـذا وَضع ،


وَلـيد ، ابن أُخ ، أحْمـد .. لكنّه يُزيل الالقـاب وَلا ينعتهُ إلا بـإسمه


حَيّثُ أنّ أحمَـد يَبلغ مِن العُمـر مَـا يَفوق وليد بـ سَنة وَنصف كمَـا تَقول جَدتيَ ..

أَدار شيَءٌ مَـا فيَ سَيّـارتَه ، لـَ يخرجَ صَوت مَـاجد المُهندس










أنا احب غيرك شبيا انجنيت
منو يستاهل ياخذ مكانك
اتخلى عن روحي إذا عنك اتخليت


أسْنـد أحمـد رَأسـهُ إلـى المـقعد ...
كَـانت هَـذهـ أول وَسـائِط تُرسلهـا لَهـ






بالدنيا ما عندي بس الله.. حنانك

حبيتك إنت وقلبلك ما حبيت
وما أحب بعدك يكفيني غرامك
لو غبت عني أحس إني انتهيت


ابتسمَ بـ ألَم .... ابتسَم بـِ قَهـر
هَـل جَرّب أَحدُكم أن يَكونَ كُل شيء !

وَبين ليلَةٍ وَضـحاهـَا .... أصبَح لا شيءَ !..
هَـل جَرب أحُدكم أنْ يَعـود مُحمـلاً بـ الـهَدايا التي تُحـب
فـَ يسمعهـا تُحـاكـيَ / آدم آخـَر
بـِ غَنـجٍ بَـاهِت !


هَـل جَـرب أحُدكم ذلَكـ
هُـو جَرب !!

هَـو خَجـولٌ جداً ...
أَكمـلَ مَعهـا حَـولان كَـاملان !

لكنّهـ لا يزَال قَبل أن يَدخل إلى حَيثُ تَكـون

يَغمِضُ عينيّه ويبتسم لـ يَصفّ الكـلمـَات صفاً لَهـا ..

...أممممـ ، أُحبكـ .. لا لا .. بل بـتلك النبرة التي تحب ...أحبكـ ....
اوووه مالذي دهاني ، يجب أن أقول بداية مساء الخير ، اووه انها قديمه ..

امممـ أين جهازي المحمول ، كنت قد جهـزت خاطرة لهـا ...

آآآخ كم اشتقتكـِ يَـا سَلمـىَ ..شَهـريّن ... شهـريّن !!






يُفَكـر قـليلاً .. ثُمّ يفتح البـاب بـِ هُدوء ..

يَجدِهـَا تَروح وَتجـيْ وَكأنَهـا تَنتظِرُ خـَبرَ ولادة ...

يَقتَرب بـحيّث يَراهَـا وَلا تَـراَهـ !!






تَقُول مُحدثةً نفسهـا بـِ صوتٍ مـسمُوع :



( يلعنهـا من خدامة ، الحين كيف بشوفه !! ، الفستان الاحمر هو الوحيد اللي ما شافه ولا جهزت الـعود للحين )

يبتسم بـ حُـب .... فيهمـسُ لَهـا : لا يَهُم ... بِكلِ الـألوان أنتِ أميـرتـيَ

تَصـرخ بِفزع !.. مَـن ؟ أحمـَد ؟ متى عُدت !!!

أحمد: للـتّو  ، مَـن أخبركـِ بأننـي قادم

تُجـيب بسرعة : لا احد ، لم أكن أعلم !

أحمـَد : اذاً لمـَن كُنتِ تتـجهزينَ يَـا حُـلوهـ ( يَقول ذلكـَ ويبتسم ، لأنّه ضَـن أنّهـا خَجـلت ..)

سَلمـى : آآآآآآآ






روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة ..

وتحوم حولك من غلاك وأملها

يا لين من نظرة غلا وابتسامة ..

ترد روحي الغاـاا > تَضعهُ صـامت


أحمـد : يُـقوس فَمـه ليترجم لهـا أنّهُ غير راضٍ ، سَلمـى ،هاي كانت رنتي انا صح؟
سلمـى : هاهـ؟ ، هيهـ رنتك بس التلفون شي صاير لهـ
يُعـاود المتصل الاتصال :


روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة ..

وتحوم حولك من غلاك وأملها

> تهـرع لتضعه صامـت ..يُقاطعهـا .. خليهـ عام ابا اسمعهـا ..






يا لين من نظرة غلا وابتسامة ..

ترد روحي الغالية في محلها

لك في فضى صدري فؤادن غرامه ..

يَحمـله من بين كفيّهـا .. ويَضعهُ على أذنهـ ليستمتع بالكلمـات

يحمل محبة انسى تلقى مثله

يعني إذا قلت احصي شوقه وهيامه ..

تقدر تقول بكثر هالدنيا كلها

 
يُقربهـا أكثر من أذنهـ ، ويبدو أن أذنهـ ضغطت على ( الرد) خُصـوصاً وأن هـاتفهـا باللمـس ..

.....الـوو

هَـربَت بِضلع خَـائنَـة (1)

الْفَصلُ الأوَل:










أسألهـ لمَ تدخن ؟ ...
قال لي هيَ تقاسمني همومـي ، وأنا أقاسمهـا سمومهـا ! ..
اربكتني ( سمومـهـا )
لا أعلم أي جرأة دفعتنـي لحملها من بين شفتيه
ليدخل في نوبـة سعال .... وتحمر عينـاهـ
ويخرج اخرى من جيب بنطالهـ

هلاّ أطفيتهـا ؟
أجابنـي بـ أن أشعلهـا
فضعت في سحابة الدخان التي نفثهـا
وبقيت صامتهـ
ابتسم ..
ابتسامة مزيفه

بعد أن ( كـحّ) ثلاث مرات فـ ازدادوا خمـسا
قال لـي :تشبههـا !
قفزت علامة استفهام على جبهتي ،
فـ ولدت أخرى بين اصابعي وعينـاي وفمـي فنطقت (من؟)

سحبَ نفسا عميقاً من نصف السيجارهـ ،
حتى وقع رمـاد النصف الآخر على خنصر رجله اليمنـى
فـقال ليَ : أمهـا ...
نظرت الى حيث تسربت عيناهـ وهو ينطق ( أمهـا)
فـَرأيتهـا .... تختنق أيضـاً !


حملهـا بين يديّهـ ،
أسرعـت آخذهـا منه عنوةً
لم تستطع كفايَ أمـام قوة ذراعيـهـ ، الهروب بهـا من سحائب الـسيجاره
صرخ ( هييَ انتـي ، بنتي هاي ، شفيج ؟)
أجبتهـ ( ليس الآن) ..
قد تخنقهـا ..


مرر أنفهـ الـحاد على وجههـا الصغيـر ..
ثم حمل راحتيهـا ، ومسح بهـا على ملامحهـ
فاستفاقـت ..
يبدو ان ملمس لحيتهـ الخشنهـ قد قطعت احلامها الطفولية
لتـملأ المكـان بـصرخة احتجاج ..لان رُقـادهـا قد قُطـِع !!


يضمهـا ، ويشتم رائحتهـا ..... ويضيع في ذكرى 4-فبراير-2009
أنـاديهـ ..... فـَلا يجيـب ...
أضنهـ الآن قد وصل بـفكرهـ
الى ممرات محاكم دبي
حيث نطق
انتِ
طالق
طالق
طالق

الأربعاء، 26 يناير 2011

وَمـضَـةُ الـرّوح !



وَمـضـةُ قَـلبِيَ :
شُكـراً لـ وُجـود سُمـوكِـ هُنـا
يَـااهـ ، كَم هِيَ مَحظوظَةٌ مِحبَرتـيَ
أَن تَنـالَ عَـلى إعْجَـابكـِ يَا شفيفَة

وَمـضَةُ الـروُح:
قَلمـيَ لا يرقَـى إلَا بِكُم
فَـ كُونـيَ للـرُوحِ أقَرب
أُحبكـِ ..

الخميس، 20 يناير 2011

مَـ رَ يَـ مـ / كَـم نُحـبكِ


تَـعَـاليَ ،

عَـامٌ قـَد رَسمَكِ ثَمـانيَة عَـشَـرَة
وَدونّتُكِ فيَ رُزنَامتِيَ ذَاتُ الـسنَتيّن !

تَعـَالـيَ ،

عَـرفتُ الـ مَريّم مُنذ عَـاميّن فَقط !
واسْألـيَ الْمكُنـونَ فينَـا عَـن أنتيَ

تَعـَالـيَ ،

فـَ وَربِ مُـوسَـى وَهـارُونَ
إنّكِ لـ غَـاليّة
ضُمـي حَبـاتُ الـودَقِ إلَـى كَفيّكـِ
وَانثُريهـَا عَـلى قَوارِع الـسَـوَاد
لِيْنبُتَ نَباتاً مُختلِفاً ألـوَانه


تَعـَالـيَ ،

فـَ لَكَم كُنتِ لَـ رُوحـيَ
إِشَراقَةُ شَمـسِ حُبٍ تُصـهَـرُ الـأسَـى


تَعـَاليَ ،

هَـا أَنـَا
وَ
حَـرفِيَ
وً
مِحـبرَةٌ تُوشِكُ عَـلَى الإنْتِهَـاء
نَفتَحُ لَكِ ذِراعيّنـَا
فَـ تَعـاليَ نُغمـضُ أعينِنَـا
عَن كُلِ سَوادٍ يُربكنَـا
وَتَعـالِيَ نَجُـوبُ بَيـادِرَ الـغَمـَام
بـِ فَـرح نَسْكُنهُ وَ يسكُنَنـَا







شَمْعَتُكـِ الَأولَـى

أُحـبكـ





شَمعَتُكـ الـثَـانيّة
سـِرّ :
إبتِسَـامتُكـِ دَواءٌ نُستطـبُ بِهِ



شَمعتُكـِ الـثَـالِثَـة:
إطـويَ مَـا فَـات
وَأعمـليَ لـغدٍ نَلقـى فيـهـ وجهه





شَمـعتُكـِ الرّآبِعَـة:
إجْمَعـيَ ضَـاديَ وَ روُحـيَ
وتَعـاليَ { كـلي لـج وَطـن !








شَمعتُكـِ الخـامـسَة:
قُـصورُ الكِرستَال تَسْتَعذبُكِ
فَهـيَ أشبهُكـِ بَـل أنتِ أجْمَـل









شَمعتُكِ الـسَادِسَة:
إنْعـكَـاسَـاتُ شَمـس شِتَـاء أَنتِيَ
إبَقـيّ للـرُوحِ عَـسجَد







شَمعتُكـِ الـسَـابِعَة:
أَسألُ الـبَـاريَ أنْ يُسـعدَ قَلبكـ




شَمعتُكـِ الثَامِنَة:
خـَلف اغَفاءةُ المَطـر
يُنـَادي الشّفق أطرَافُ السَحَـر
لـِيهطُل الـفَرحَ بـ كَـلمَـة
نُحـبكـ





شَمعتُكِ الـتَـاسِعَة:
عـِيشيَ غَدُكِ بـ أمَـل


شَمعتُكِـ الْعـاشـرة:
سَأخـلدُكِ في نُخـاعِ الـذاكِرَة
أُنـثـىَ لَن تَتَكـرر !


شَمعتُكِـ الـ حـاديَة عـشَر:
أغمـضـيَ عيّنيكـِ
وَتنـفـسيَ



شَمعتُكـِ الـثَانيّة عـشَـر:
لـِ عيّنيكـِ ضَـوءُ الـسَعـادة


شَمعتُكـِ الـثـالِثة عـَشـر:
انُفثيِ عَن يسـاركِ ثَلاثَـاً
وَردديَ :
أسعِد قَلبيَ بُحبكِ يَا الله


شَمعتُكِـ الـرابِعَة عـشَر:
تَمـَامُ الـبدرِ يَخجَـلُ منكِ
يَـا شفيفَـة !


شَمعتُكـِ الـخـامسَة عـشَر:
أَجمَلُ مَلامِحُك / تَـواضعكـ
أَرقـَى صِفاتُكـِ / حَياؤكِ



شَمعتُكـِ السَـادسَـة عـَشـر:
بَيّنَ ذِراعيّ النَقـَاء
وَعـلى كَتِف البيَـاضْ
بَعـيداً عَن شَرِ حَـاسدٍ إذا حـَسد
أطفـئيَ شَمعتُكـِ بُحـب



شَمعتُكـِ الـسَابَعة عـَشر:
تَمنـيّ
وَدعـينيَ أتمنّـى



شَمعتُكـِ الـأخـيّرة لـ يَومكِـ هَـذا :
أتعـبتُكـِ؟
هـيّـا ..
اشْهـقيَ تَعـبَ الـسنـينْ الـمَـاضيّة
وَ
ازفُريَه هُنـا دَعـيَ الْشَمـع يَنصـهـِر
وَ
انفُضـَي هَـشِيم الـأَلم
وَهـَاتـيَ يديّكـِ نَفتَتحُ عَـامكِ الـ ثَـامن عَـشَر
بـِ أٌحبكـِ فيَ الله









عَـلَـى هَـامِش الـحَـرف :

سَـامِحـيَ لُغتـيَ وَ سَـامحينـيَ ..


الاثنين، 17 يناير 2011

لَيّـس الـ آن !!




فِيَ ماذَا تُفكـر ؟

{ بدري } يَا صغـيّرة وَالله بَدري



الأربعاء، 29 ديسمبر 2010