وَ لَازِلتُ أُولَد مِنْ جَديدَ
كَلّ مَا رُدِدَ حَيّ عَلَـى الْفَـلاحْ
هَيّـا لـِ سَلْخِ الْأقْنِعَه !..
وَيْحسَبْنَنِيَ بـِضَاعةٌ فِيَ أَسْوَآقِهَم الْضْحـلَة !..
شُكْراً لـِ الْأقنِعَة الْتيَ تَقْبَعْنّ وَرآئَهـا
تـَدرِينْ ؟
لَا زِلْتُ أَذكُر مَـا مَضـى
كَـانَ الْفَـضـاءُ يَمُدُّ لِيَ كَفّ الْرِضَـى
وَ الْيَومُ ، أَخْشَـى الْإقْتِرَابَ مِنْ الْـفضـَا
كـَ خِشّتيَ لـِ رِيَـاحِ صَـرصَـرِ وَ الـ لَظَـى
عَهْدٌ قَديمٌ وَ انْقَضَـى
شُكْراً لـِ كُلّ الْأقنِعَـهـ
شُكـَراً لـ صَبْرِ الْأزمِنَهـ
فِيَ مَـا مَضـى يَـا وَالِديَ كَانَ الهَنـَا
كَـانَ الْهـَوى يُسبِيَ الْقُلوبَ بَـلا الْأنَـا
فيِ مَـا رَحَـل
كَـانَت تُجّدلُ مِنْ ظَفآئِرهـا الْقَمـر
كَـانَتْ تُجِيدُ بَرَاءَةً وَطَرآوَةً لا تُحْتَمَـل
فِيَ مَا رَحَـل
كُلّ الـكُفوفِ تَسُوقَهـَا نَفْحَـة مَطَـر
وَالْعِطَـر مِنْ ثَغَـرآتِهِمْ يُغْريَ المُقَـل
فيِ مَـا أَتـَـى
شَـابَ الْفَتَـى
رَحَـل الْرجُـل
نَقُصَ الْأجَـل
وَ تَسَـاقَطـتْ فِيَ رَاحَتَـايَ
أَقْنِعَـهـ تَـتَلـو أَقْنِعَهـ !..
سبعَة عَشر عـَاماً لَمْ أُجـيْدَ الْسِبـاحَة فِيَ شَواطِيء الْصَحب!..
هَـل أَنـا فَاشِلَهـ ؟
أَم تِلكَ مُحَـاولَهـ ؟







