الأحد، 24 أكتوبر 2010

إْنِسَلاخُ أَقْنِعَة



وَ لَازِلتُ أُولَد مِنْ جَديدَ
كَلّ مَا رُدِدَ حَيّ عَلَـى الْفَـلاحْ
هَيّـا لـِ سَلْخِ الْأقْنِعَه !..

وَيْحسَبْنَنِيَ بـِضَاعةٌ فِيَ أَسْوَآقِهَم الْضْحـلَة !..
شُكْراً لـِ الْأقنِعَة الْتيَ تَقْبَعْنّ وَرآئَهـا
   

تـَدرِينْ ؟
لَا زِلْتُ أَذكُر مَـا مَضـى
كَـانَ الْفَـضـاءُ يَمُدُّ لِيَ كَفّ الْرِضَـى
وَ الْيَومُ ، أَخْشَـى الْإقْتِرَابَ مِنْ الْـفضـَا
كـَ خِشّتيَ لـِ رِيَـاحِ صَـرصَـرِ وَ الـ لَظَـى

عَهْدٌ قَديمٌ وَ انْقَضَـى
شُكْراً لـِ كُلّ الْأقنِعَـهـ
شُكـَراً لـ صَبْرِ الْأزمِنَهـ

فِيَ مَـا مَضـى يَـا وَالِديَ كَانَ الهَنـَا
كَـانَ الْهـَوى يُسبِيَ الْقُلوبَ بَـلا الْأنَـا

فيِ مَـا رَحَـل
كَـانَت تُجّدلُ مِنْ ظَفآئِرهـا الْقَمـر
كَـانَتْ تُجِيدُ بَرَاءَةً وَطَرآوَةً لا تُحْتَمَـل

فِيَ مَا رَحَـل
كُلّ الـكُفوفِ تَسُوقَهـَا نَفْحَـة مَطَـر
وَالْعِطَـر مِنْ ثَغَـرآتِهِمْ يُغْريَ المُقَـل

فيِ مَـا أَتـَـى
شَـابَ الْفَتَـى
رَحَـل الْرجُـل
نَقُصَ الْأجَـل

وَ تَسَـاقَطـتْ فِيَ رَاحَتَـايَ
أَقْنِعَـهـ تَـتَلـو أَقْنِعَهـ !..



سبعَة عَشر عـَاماً لَمْ أُجـيْدَ الْسِبـاحَة فِيَ شَواطِيء الْصَحب!..
هَـل أَنـا فَاشِلَهـ ؟
أَم تِلكَ مُحَـاولَهـ ؟





الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

لَـ حَـوَاءْ مَلائِكيّة !..

الْرَائِعُـونَ كَـ الْأحجْار الْكَريَمة
لَا نَصْنَعُهم بَل نَبْحَثُ عَنْهُم
{شُكَـراً لَأنِنيَ وَجدتُكِ !..


أَصْبَح الْوُلـوجْ مِنْ رِحْم الْسَعَادةِ أَسْهَل بِـ كَثِيَر مِن إْقِتحَامِهَـا
هَكّذا كُنْتُ أَرَى الْبَسمَةُ وَ الْفَرحُ أَيضَاً !..
حَتَى جِئتِ ، فَـ لَمْ أَعُد أسْكُن إِلَا الْسَمَاء !..

/

وَحْدكَ مِنْ يُضِيُ بُؤرَةَ الْرُوحِ بِـ مَاءِ الْكَوثَر الْذيِ يَنْسَابُ مِنْ رَآحتِيّكِ
بِقُربكِ نَرتَشِفْ نِبِيذُ الْطُهـرِ ..!


/

أَتْعلَمِين ....؟
يَقُولَونَ بَـ أَنّ إبنَ آدَمْ لَا يسْتَقِرُ عَلَى حَالْ
فَهـل أنْتِ كَذَلكِ؟
هَلْ يَعنِيَ هَذا أننِيَ سَأفتِقدُكِ مَرةً أُخَـرى بـِ حِجَة هَذا التْغِيّر ؟
مُنْذ عَودتُكِ ، وَأنَا أُشِعلُ صَبَاحِيَ بـِ يَقِينْ الْحَطـبَ
وَعَلى مَائِدتِيَ قَدحٌ مِنْ فَرحْ قُربكْ
أَنْسَحِب مِنْ نِقَاشَاتهِمْ الْمُطَولَة ، حَولّ أَنّكِ لَنْ تَكُونِيَ كَـ الْسَابِقْ
أُسدِلُ سِتَار شُكـوكِهمْ وَأنَامْ !..
وَأُردِدَ فِـي قَرَارةِ نَفْسِيَ
"أَنْ دَعِيهُم يَامَريَم فِيَ خَلايَا الْتَشكِيكِ يَتسَاقطُون"
فـَ وَحْدَهـَا مَنْ تَدلُقَ الْأمَل لَـ عَالمُكِ الْشَاحِب
وَهَـاتِ الْغنَاءَ يَا مَريَم ، لـِ يَرقٌصَ الْحَرفَ عَلَى سِيَاجْ الْألَم


/

عَلَـى الْهَـامِش ،
مُنْذ أَنْ أُخْرِجت مِنْ دَائِرةَ وَ الْصَبيّ حَتّى يَبْلُغْ ،
وَأَنَـا أَعْزِفُ تَنَاهِيدْ الْفِقَد عَلَـى سُطـور الْكِبَرْ !..
لِذا لَا تَرْحَلِيَـن ،،
فَـ مَازَالَ وَالِديَ يَبْتَهَل وَيْدعُـو أَنْ يَحفَظكِ الله
بَعْدَ أَنْ أَصْبح مُتَيقناً أَنّ مَريَم لَنْ تَكُ شَيئاً لَـ وَلاكِـ





الأحد، 17 أكتوبر 2010

إِلَـى مُعَـلَمـة !..

14مِنْ تِشْريَنَ الْأوَل
 لـِ مَسَـاءٌ يَصْدَحُ بِذكِـركـْ / جِئْتُ أَعتَذِر !..

لِأنَنِيَ حِيَن تَتَكـالَبُ الْدُمَـوع فِيَ مُقَلي أُصْبِحُ حَمْقَاءٌ لَا تُجِيدَ الْتَحدُث ،
أَيَا غَيّمَةً مِنْ بَيَاضٍ اكْتَحلَت بِهَا الْسَمَاء ،
فَـ تَقَاطَرت جُنَباتُنَا طُهَراً ، إِغْفِريَ لِيَ ..
وَخَالِقَيَ لَمْ أُكُـنْ أقْصِد ؛ رُغْمَ أَنَنِيَ نَادِراً مَا أُحَادِثُكِ إِلا أَنّ لَكِ مَعزَةٌ لَنْ تَبُورَ
وَالله عَلَى مَا أٌقُوْلُ شَهِيّد !..



لَا أَعْرِفُ أَيّ حُمْقٍ صَابَنِيَ لَأجعَل إِنْسَانَةٌ كـَ أنْتِيَ تَحْمِلُ
 فِيَ خُلدِهَـا فَيّضٌ مِنْ عَدمْ الْرِضَـى !..
،
مُرَوّضَةُ الْضَـاد أَنْتِيَ
لَكِ عَالَمٌ مُخْتَلِفْ تَثْمَلُ الْنَفسُ فِيه وَتْصعَدُ لِلسَمَاءْ لِـ تَغْتَسِلُ مِنْ الْدَنِس وَالْخَطايَا
بِقُربَكِ يَعْتِنقُ الْحُلمَ الْمُعَتّقُ بِـ الْعِطر وَيَشْرِقُ الْأَمَل الْذيَ أَحْتَاجُه ،
فَـ لَا تَحِرمينَنا ابْتِسَامَتُكِ وَاغْفِريَ لِيَ !...

،
لَا أَعْلَمُ أَيّ الْـ 28 حَرفَاً سَيَنجحُ فـِ حَمْلِ عُذرِيَ إِلَيّكِ ،
وَلَا أعْرفُ أَيّ الْتَرانِيُم سَتُخبِرُكِ بِـ أّنّ الْخَميس كَانَ أَشدّ الْأيَامُ وَطأةً عَلى أَنْفَاسِي
فَـنَطقَ اللّسَانُ بِـ أحْرُفٍ تَلْتَثمُ الْـغَبَاءْ !..
أَدَامَكِ الْبَارِيَ وَحفَظكـ أَيَنمَا كُنْتِ ..

















الخميس، 14 أكتوبر 2010

مُمْتَلِئَةٌ بِـ الْـوَجَـع !..

أَخْطُو عَلَى الْجَمْرِ خُطْوَةٌ تَحْرِقُ خُطَوَة
وَ وَهْنَاً عَلَى وَهْن



/

{ رُغـَم مُدن الْحُزنِ التَيَ فِيَ دَاخِلَي ،
لَا زِلْتُ أَنَا مَنْ يُقِيم مَرآسِمْ الْعَزآءْ
وَرْغمَ نِفْسِيَ الْتِيَ اسْتَصَامِت عَنْ كُلّ بَهْجَة
لَا أَزَالُ أُمْسِكُ قُطَعَةُ عَلْقَمْ بِـ طَعمِ الْأَمَل !..

/

وَلَآزِلتُ أَبحُـرَ فِيَ مُحِيطْ الْثَأر
رُغْمَ صِلَةُ الْقَرآبَة الْتِيَ إنْتَهكُوآ شَعآئِرَهـَا !..


/

حَتَـى أَثْأرُ لَكـَ ، سَـ تَبْقَى رُوْحَاً لَنْ يَمِسُها عَابِرْ !..
أَزْرَعُهَا عَلَى قَآرِعُة الْمَريَمْ ، أَحْتَضِنُهَـا وَتَسْتَكِينْ زَفَرآتِيَ








الاثنين، 11 أكتوبر 2010

بَوْحٌ لـِ الْنَآعِمَة / مُصَافَحَةٌ أُخْرَى

مَلْحُوظَة ، قَبل الْقِرَاءَة :
هذِهـ هِيَ الْمَرّةُ الْأوَلـَى / الْتِيَ لَا أسْتَطِيَعُ الْعَزفْ بِأبجَديّتـيَ
رُغّمَ حَآجَتيَ الْمُلحة للْعَزفِ بِهَـا

فَـ لَآ تَعْتبُـوآ ..


أَريـد أَنـامَ بـَس صَعبهـ
أريـد أضحكـ ، تَبّكـينـي
أريـد أعتق دمُوع الـخوف بالضحكهـ
يجينـي الدمع يرجينـي ،، ويسألنـي تضميني؟

/
أريد اليـومـ ، أو بكـرا ،
أريد ألقى على بـابـي ،،
كـفن من عند أحـبابـي
وكـافور العرب الأموات طلبتكـ منّهـ إهدينـي ..
/
عـَلامـكـ ،، ؟
ما تعودنـا ؟
مدام إنّـا تعودنـا ،، تطيح دموعنـا ذي ليهـ ؟
خـلاص أصـلا تَعلمـنـا
نَعطيّ والَـزمن آخّآذ
يـا مـريمـ ... ما تعودنـا ؟
/

واللهـ تَعـبت ......
واللهـ تعبت ......
واللهـ تعبت.....



{..بَرآيفـت ، لِـ إحَدآهُنّ
شُكْرَاً يَا صَغيَرهـ !..

بَوْحَ لـ الْنَـاعِمَةُ !.


/
رَبِيَ وَهبْتَنيَ الْيَوم الْفَرحَ كُلّه
فَلَآ تَحْرمنِيَ وَلَآ تَحْرمْنِيَهَآ

/
سَيّدتِيَ :
مَابَيّنَ الْعَيّنُ وَ الْعَيّنِ
أَطْبعُكِ فَخْراً للِإنْسِ وَللجَـانْ
أَتَمسّكُ بِكْ
فَلِمَ أَنَا خَآئِفَة ؟

الخميس، 7 أكتوبر 2010

هَـ سِيْد زَآ نِيَ عْ / مُصـآفحَةٌ أُوَلـَـى






أَحْتَسيَ طَلَل الشَوقْ
فَتنْزَلِق صُوْرَتُكَ عَلَى مَلآمِحَ جَرْحِيَ
لِتنْبُشَ أَسَـىً أَكَل عَليّهِ الْدهْرُ وَ شَرِب وَ تَقيّأ أيْضَاً !..
فَـ مُنذُ لَثْغَةُ جَرحِيَ الْأوَل وَأنتَ هُنـا
وَحَتـى الْثَلاثُونَ مِنْ أيّلُول كُنْتَ هُنـا
ذَبَـل الوَردْ ، فَـ مَآبَالُكَ لَسْتَ هُنَـا

/
سَأحْتَملُ أَيّ شَيءْ ، إِلَا مُوتـكـ !..
خُذ بَقـايَا الْعـافِيَة مِنَيَ ، وَعُدْ
عُدْ ، لِـ بَقَآيـا إمْرَأهـ !..
بِـ صَمْتٍ مَـبْحُـوحْ أَهْذيَكْ

وَمَـآ عُدْتُ أَنَـا تِلكَـ الْـأنَـا
سَـأنْتظِـر .. وَأنْتَظـر .. وَأنْتَظـر
وَكـ خَيّلٍ أَبـى الْإرتِيَـاضْ سَـأقْذِف كَلمَـاتُكِ الْأخـِيرَة
{ ببـعتـد // ربي يحفظـج // لا تدوريـن عـليّ !.

/
عـُد وَ دَعنِيْ أَلْهُـو فِيَ رِحَـابِكْ
وَأمْلَأُ رِئتِيَ بِكَ ، شَهْقَةً شَهْقَـة
وَرُب مَريَمْ إنـَي مُتْعَبـةٌ
وَلاطَآقَة لِيَ بِمُكَـابدةُ الْحـَنـينْ


1:55صَبَـاحـاً
الْعَيّـن !.





الجمعة، 1 أكتوبر 2010

أَتَسْمَعُنِـيَ؟

مَـا بَـالُ الألَمْ يَنْتَهِكُ عُذرِيَةُ الْسَعـد !..
وَمَآ بَآلُ قَلْبِيَ لَآ يُبَآلِيَ
مُحَطَمَةٌ أَنَآ هَذَا الْمَسَآءَ

 










رُغْمَ أَنَكَ الْوَحِيدُ الْقَآدِرْ عَلَى إِحْتِوَآئِيَ
إِلَآ أَنَنيَ أَلْهَثُ نَحْوَ غَيْرِكَ !..
الْيَوم فَقَطْ ، حِيْنَمَآ إْحتَجتُ الْجَمِيّعَ وَلَمْ أَجِدُ أَحَداً
كُنْتُ قَآبَ قَوْسَيّنِ أَو أَدنَى وَأتَصِلُ بِكَ ، فَـ اْتَصَلَ بِكَ الْحَرفُ !..
/
أَتَسْمَعُنـِيَ ؟ ..





{ لِمـنـي ، لَانـي شتَـات ،
ضمنـي ، مَـ قـوى الألمـ !..
خـذنـي  دخـيل اللهـ
 ولمـلمـ ما بقـى
 ما بين ونـاتـن ونـوح
وعـن الكفـوف اللـي تلطخهـا الـدمـا ؛ تكفـى رجيتكـ ، شـلّنـي !..
مـا اريـد شـوفتهمـ ولا ابغـي قربهمـ
أبغـي الفرح ، وأنـشد عصـافير الـسرور
تـدري ، ولا مـرهـ ضحـكـت !
تـدري ، ولا مـرهـ بكـيت !..
تـدري ، أنـا نفـسي أغـيب  !..
وأرجـع أدورنـي ولا ألقـى مجـيب !..
يـا صـاحبي / أعزف لـيَ هـ لـحنـ ن فـريد !..
بدايـتهـ زفـرهـ وختـامهـ الـرحـيل !..}









/




 أَتَسْمَعُنِيَ ؟
هُمْ لَآ يَفْهُمـونَ / فـَ لِمَـ يَعِثُونَ فِيْ الْأرضِ مُفْسِديَن؟
يَتَلَصَصُونَ عَلَى أَبْجَديَتِي لِإْختِرَآقْ الْحِديَثُ وَ إِشْعَآلُ فِتنَة !..
وَلِأَنّ أَمْيَ أَطْهَرُ الْنِسَآءْ
وَأنَآ خُلِقْتُ نُطْفَةً فِيَ رُحْمِهَآ
وَارْتَشَفْتُ الْعِفَةَ مِنْهَآ
سَأبْقَىَ لَآ تُحَركَنِيَ سِهَآمُ حُروْفَكُم
إِممَ ، أَتَسْمَعُنِيَ؟


/


أُسَرَحّ شَعْرُ نَآدِلَتِيَ
أُقَبلُ رَأسَ جَآرَتِنَآ
وَأَحْضِنُ طِفْلَ خَآدِمَتِيَ
أَنَآ مَآ زِلْتُ أَحْفَظُهَآ
فَـ هَـلْ مَآ زِلْتَ تَسْمَعُنِيَ؟




/


تَنُوْحُ رِيَآحَ قَآفِلَتِيَ
بِهَآ هَمٌ يُمَجِدُنِيَ
اُرَتِلُ آَيَةُ الْكُرسِيَ
عَسَى رَبِيَ يُصَبِرُنِيَ
أَنَآ أَرَقٌ ،أَنَآ وَجَعٌ
يُهَدْهِدُ طَيْفَ مَنْ رَحَلُوآ
فَـ أَرْسُمَ بَسْمَةُ الْعَآلَمْ
وَ يْبقَـىَ الْدَمْعُ يَرْسُمَنِيَ
أَتَسْمَعُنِيَ؟


/


رَجَوْتُكَ صَآحِبيَ قُلْ لِيَ
أَيْبكِيَ مَيّتٌ مِثْلِيَ؟
مُجَرَدةٌ مِنَ الْفَرَحِ
تُلَطِخُنِيَ مَسَآوِئَهُمْ
أَسُدُّ بِـ إِصْبَعـيَ أُذنِيَ
أُنَظِفَ بَعْضَ مَآ تَرَكُوَآ
بِمْكنَسَتِيَ ، وَ مَمَسَحتِيَ !..
وَنَجْمٌ بَآتَ يَرْقِبُنِيَ
يُسَآمِرُ نَجْمَةٌ أُخْرَى فَـ يَسْألُهَآ:
مَرْيَمُ طِفْلَةٌ شَآبَت عَلَى الْأَلَمِ
مَتَى تَشْكِيَ؟
مَتَى تَبْكِيَ؟


/


أَلُـوَ ، هَـلَ مَآ زِلتَ تَسْمَعُنِيَ؟
أَنَـآ أَبْكِيَ وُكـلّ دَوَآخِليَ تَشْكِيَ
أَتْحضُنَنِيَ؟
سَأُغِلقُ صَآحِبَي الْهَآتِفْ
وَأغْفُو فَوْقَ نَمْرَقتِيَ
وَوَقْتَ غُرِوبِ أَنْجُمِنَآ
مُنَبِهُ لِيَ سَيُوقِضَنِيَ
سَأَحْكِيَ حِيْنَهَآ لِلشَمسْ
بِأنّكَ كُنْتَ تَسْمَعُنِيَ


.