أُمَاهُ يَآ قَمَرٌ تَبَجَل فِيْ الْدُجَىْ ..
يَاْ طِيْبَ يَثْرِبَ وَ الْجِنَآنِ وَ مِسْكِهَاْ..
يَآ مَنْ لَهَآ قَلْبِيَ تَجَلْجَلَ وَ ارْتَجَىْ..
أَنْ يَحْفَظَ الْبَآرِيَ عُيوْنَاً كَالْمَهَآ ..
وَكَأنّ شَتْىَ الْزَهرِ حِيْنَ قُدُوْمِهَآ ..
يَزْدَآنُ فَوْقَ جَبِيْنِهَآ أَوْ خَدِهَآ ..
حَآنَ مَوْعِدُ {تَنْتِيْفُ جَنَآحيْكِ!
حَسَبِ الْتَوقِيْتِ الْمَحَلِيَ لِـ دَنَآسةِ خُلقِكْ
...}