الأحد، 25 ديسمبر 2011

شَطرنج !



الْحَياة رُقْعة شَطرنَج
لِذا نُحيّتُ أنَا ،
حينَ أصبْحت تِلك رَغبة الـ " مَاما "
* !

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

الْعَيُونْ تَشُوف وَايدينَـا قَصِيرهـ !



،*!

غَلْطَة الْأيَامْ حَنّـا مَا غَلطنَـا
كَنّـا مَشْتَاقِين يُومْ إنّا أفْتَرقنـا
كَلَنَـا مَلْهُوف وَأحَزآنَه كَبيرهـ
الْعَيُونْ تَشُوف وَايدينَـا قَصِيره!

-


كَيّفْ تَوجعني وَأنـا صَدري وَطن !
كَيف تَخذلني وَأنـا يَآآمـَا غَفرتْ

-

قَلْ لي كَيف النُّوم يَهنَـالك بَلايَـآآ
وَآنـا كَلّ اللـيل أسهـر لَجل عينك !

-

أثر الْحَكـايه حـيييييل سَهله يَ عَالمْ !
وَأثر الْفَراااق أسهـَل مِنْ اللّي تَصوّرت ..
 عَبرَهـ ، وَكم دَمعه ، وَتلوييييح أيَـادي !!
مَـا كَـانت إحَكـاية هَوانـا " بسيطه !
لـ جل الْفَراق اليُوم إيكُون عـَاآآدي !!

____________________

*أستَطيِعْ فَقط المُوَافقة عَـلى تَعليقاتكم وَلا أستطيع التعقيب عليهـا ،
 لَا أعرف أين العطل !

سَعد الحربي / لـِ مَعلومـاتك المركز الثّاني في مسابقة نُخبة الكتّاب العَرب ،
 مَنحني عِضوية مُعتمدة من هيّئة الكتّاب العرب
 + نَشر كِتـاب لي ، وَلكننـي لَم أنتَهِ منهُ بَعد ! ..
إنتِكَـاستي ، تَدفعني قُدمـاً وَلاضَيّر مِنْ أنْ أستريح قَليلا مِن فَوضى الحُروف ! =)
أُقدّر لَك مَـا قُلت . . . دَام نَبْضُك

مَنْصُور الْفَرجْ / إذًاً نَشتَركُ يَا أُستَـاذِيَ فـي " خُذلان الْمحبرة "
في وَقت نَكون أحَوج فيه لـ سَكب هُموم تُثقلنَـا ..
دُمت بـِكُل ودّ 
سيّدي . . وُجودك يُسعدني !

طيّف / أنتِ مُختلفة يَا رَيّحَـانَة . .
أتسَـائل مَا مَدى صَفاء نِيّتي حَتى رُزقت بك !
 قَسماً لـو أوْغَلوا أيديهم في مُقلتَي
 لـ وَجدوكِ بيّن هَذهـ وَ تلك تتَربعيِنْ ! . .


الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

شغل عدل !





تصدقون !
رغم انهم عطوني الصورهـ عـشان اكتب شي !
بس احسني " فااااشله " فـ الكتابه !
ماعرف اكتب ،


/

صورهـ روعه يَا مُصورنا المبدع
وما اقول غير
يَه يَه يَه شغل عَدل ، ههههههه

كل شيء مُتشابه !




تتشابه الصور !
تتشابه المفردات ..
يتضاعف الالم !
وينتهي كل شي !
 ،
غصّه تخنقني ..
لا أجد من يفهم وَجعي !
أو بالاصح ، أنا لا أجيد وَصف الشعور
وحينما وصفته
قيل لي
" ..... "

،
هذه هي المرة الثانية !
التي لا أستطيع فيها لَملمة أحرفي !
أشعر .. بأنني .. بـ الصف السابع وأحمل خاطرتي الاولى !
فـ لا هيَ تسْكبُني .. وَلا أنا أفهمُهـَا ..

...........

- سعد الحربي / شكرا لمرورك الدائم هُنـَا ..
- وليف القلب / هُنا متصفحكم وَ متنفس الجميع فَ أهلا بكم !
- رائد الخثعمي / أنرَتْ المكـان ، بـِ شدو الأمل !
- ريم الخلف / أُحب مَعزوفتك .. ابقي بِ القرب

* وَعذرا لـ الانقطاع !

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

قَبل أنْ تَندم !




..
لا زِلتُ سَاكنَةٌ قَبلَ أنْ يَنفجر
[ بُركـان غضبي ]
لا زَالت رِيَاحـي تُداعب شُرفتي ،
فَـ أزجُرهَـا أنْ "اصمُتيَ " !!

وَللمَـرة الاخيرهـ ،
رَتّب أوراقكـ ،/ قَبل أنْ تَندم
فَ وَربُ مَريمَ لَنْ تَجِدَ بَعدي
إلا هَشيمُ الـحَصـاد ..*

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

كَرْكَبَة !




كَركَبَة !
وَجنُوح الانتِظَار
ثُمّ مَاذا بَعد / *


الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

وَأطْبَقنـا الْعَـام الأوَل




هُنَا كَانتْ الْبِدَاية ”
بَعدَ أنْ انتَهينَـا مِن صَلاة الظُهـر ،
فِيَ سَاحة الْمَدرسَـة ؛
هَمستُ لَهـا ضَاحِكَة :
” كل وحدهـ ، راحت ويَا ربيعتها
خَل نتصادق نحن بَعد ،
ابتَسمت وفي عينيّهـا
حيّرَهـ / وَألفُ دَمعَة !..

عُدت إلَى المَـنزل ،
كَانتْ تِلكُم هيَ المَرةُ الأولى /
التيَ أتحدث مَعهـا وأنظرُ إلى عينيّهـا
عيّنَـاها بحرٌ مِنْ غُموض !
عيّنـاهـا بَحرٌ مِنْ دُموع !
هيَ مَنْ تَكُون !
أنَـا لَنْ أُكن !
تَبَادلَنـا بِضعُ رَسائِلٌ نَصيّة ،
ثُمّ .. ؛
لَستُ أدَري مَـا حَـصل !!
كيف أصبحَتُ أنتظر الصبَـاح لـأجلهـا !
وأنتظر المـساء لـ أجلهـا
فَـ أصبحت وَقتي ”
وَنصفيَ الأول / وَمُلهمة نِصفي الثَانِيْ !
عَلميَنـي ،أنْ أنسَـاكِ
حَتّى أتَذكرُ مَتى هِمتُ قُربَاً بِكْ؟
مَتىْ وَجدتُنِيَ أَرْسِمُ مَلامِحُكِ
فيَ أوْجِ الْحَـاضرين !!
مَتى رَأيتُكِ فيَ مرآتيَ
وَعلى سِطور دَفاتري ،
وَقصَـاصَـات الـطَريق ؟


عَلمينَـي ،*
أنْ أُحيكَ فَقط مِنْ همسُكِ وِشَاحاً
يُدفءُ وِحدَتيَ ،
وَبردُ أيَـامِيَ فيَ يَومٍ تَسطَعُ فيه
شَمسُ الصّحَـاريَ ،
عَلميني فَقط أنْ أُحبكَ
كَـ طِفلَةٌ تَبتنهـا يَوْمَـاً مَشاعركِ
وَ وَقتهـَا لَمْ يَتسِع لـِ فَضاء تُفضفِضُ فيه

عَلمينَـي ،*
أنْ أمسُكَ الْقَلم وَأرسِمُ وَردة
أْجِلسُ بـِ جَانبهـا أنتَزعُ وُريقَاتِهَـا
وَأراهـا تتَطايرُ فيَ الْسَمـاء
تَحمِلُ كُل أمنيَاتيَ لَكِ بـِ سَعادة

عَلمينـي ،
أن أتبع تلك الوريقات راكضة إليك ،
وانا محملةٌ بها ،وأخبرك :
تلك الأوراق تحمل قبلات طفلة مسروقة من والدها ،

عَلميـنيَ ،*
كيف أكتُــبُكِ وَ أَمْسَحُ أحرفكِ كَيّفَ أرسمكِ
وَأُخْفِي مَلامِحُكِ كيَفَ ليَ أنْ أبُعْثِرُكِ داخلي وأُعيدَ

عَلمينِيَ ،*
كَيفَ أنْ أُحبكِ أكثر مِنْ سَاعات وَقتي
 مِنْ دَقائق حيَاتي
وَأنسَـاني
فَ يَـا لَذّةُ النسيّانِ فيّك
 عَلمينِيَ ،*
 كَيّفَ أمتَطي صَهوة فَرسُ الـآمَـالِ
وَآتيكِ بِـ أزهَـارِ مَشَـاعِريْ لِتَسقيهـا

بِـ عُذوبة إحسَـاسك،
تجميعَ همَسَاتُكِ بقِلبيَ عَلميّنيَ كُلَّ هَذا
وَلا تَخشيَ أَنْ أنسَى اسْمُكِ
أو أنْ تُخفِي الألوانَ مَلامِحُكِ فأنتِ سَكنِتني
حتَّى بِتُ أَراكِ في كُل الأوجه
وأسْمَعك وانا تختلطُ عليَّ الأصَوات

عَـلميني ،*
وَأنَـا تِلكَ التيَ مَـا زلتُ أخطُو فيَ سَنة صُحبتكِ
” الأولى ..“
إنِي / أُحبك فيَ الرَحمـن يَا شيّخَـة
لَكِ وَعدٌ لكِ عَهداً
أنْ أبَقى كَما أنَـا
أترنمُ بِك / وَأحفظُ صُحبتنـا فيَ سَوجق النّبـض ؛

كُل الحّب / مَريم الشَامسي ”
وَأطْبَقنـا الْعَـام الأوَل
12\10\2011
=)


























الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

كَما أكُون !




لا تُحسن الظّنَ بيَ
 كَيّ لَا أخذلُكَ
وَلا تُسيءُ الظّنَ بِيَ
 كيّ لا تَظلمني ،
فَقط إجعلنيَ بِلا ظُنون !
كَي أكُونَ كَما أكُون !!

أشتَهيْ الْمَطَر !!






أشتَهي الْمَطر !
-
-
-

مُرْهَقة جداً ، .. / وَ لستُ أعَرفُ مَ النّهَاية
سِوى أنّهُ فَتح البَاب عَلى مِصرَاعية
وَ أغوتنـيَ الْعَاصفة بَغتة ،
حَتى خِلتني أنْ لَنْ أَعيش إذاً أبداً !


" مُؤلم " أنْ تَرسمَ حلماً بـِ نِهاية تَعلم أنهـا لن تتَحقق
فقط لـ " تَعيش لحظة الـ فَرح !
المُهندمة بـِ عبارة " خَلّي كل شيّء فَ وقته " !


!

الله كَريم ..

( كُل مَن مَرّوا هُنـا / دَامت مَحابركم )

* رَائد الـخثعمي / أسعدني وُجودك / سَامحني خاصيّة وَضع التعليقات لا أعرفُ مَـا بَالهـا !!
تَواجدكم " شَرف ليَ " ... أجل تِلكمُ هيَ فوضَاي } !!

الأحد، 18 سبتمبر 2011

علميني / عـلميني ..

الغربة, الغربه, سفر, غربة

{عَلميني يَ اللي عيونك " سَحـاب "
ويش أسوي لا دخل فصل الضباب !*

مَـ سألتي الشّمس عَن حزن الـغيَاب !!!!

كَيفهـا عيوني تَناظر لـ السمـا !
والسمـا متلبدة بـ كومة غيوم ~

وين الاقي صورتك وسط الضباب
والضـَوَا ضايع بلا شمـس اللقاا!






بين بيـني




مابين اليوم والأمس

نبضٌ حائر يعبر طيات الذاكرة ..
هارباً إلى مساحات الأمنيات
يعلو حنيناً .. ويصخب أنيناً
ومابين الماضي والآت
سلة أمنيات
تتناثر منها ورود أحلامنا
على أرض اليباس .. لتخضرّ وتزهو
وَما بين بيّني وبيني
أحتار .. من نحن ومتى يكون العزاء ؟
كيف لي أن أداعب الأمل وأقضم الإفتقاد
بـ كلتا يدي وأحمل سلّة عيد مُزركشة
بـِ أهازيج
" خذهـا أمانة يَا حفيظ الامانات
أغلى الغوالي في يدينك أمانه
أتصونها صون الكرام العفيفات
ولها بقلبك قبل بيتك مكانه"
صَباح الـ روضِ وَ الفقد ! ..




الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

عَفوّكْ عَن " الأحَبابْ " يَـا كَريمْ !..













لا تَلبس ثياب العَفافْ
وَ تنهش بلحم الـ فَقير

انتا وأنـا
أخْبَر بـِ بَعض
خبز إيدي يَا صغيّر تَراك
لا عَاد تلعب بـِ الحطب
وَتزّوَد النـار " إشتَعال
كذبك | خداعك مَا يفيد
 طَبْع"ن" رِدي |زيـف | وعَذاب
أعرفه زيـن
وأعرف بعد عَـ الفطرهـ يَا صغيّر طَلَعْت
خَلاص
مُو كَـافي " لـِ عـ بْ "
عَوّد قبل فُوت الأوان
كِل الطُرق " مِتسَكّره "
إلا طَريج -رَبّ العِبَاد-








*هَذه الْمَـادة الْمَطروحة أدنَاهـ خَـاصه جِداً لـِ مَنْ يَحبُو عَلى سِلّم الـْ لَا أخْلاقيّات
مَع كُلّ الـ حُب لـمن يَقرأ  ..
مَع كُل الـ وّد " لَهـ /ـا "
رَبِ أسَألُكَ الْعفو ..






كَيّ أنْسَاك



تَنَـاولت مِئتيّنِ كِتَاباً بَل يَزيدُون
فَقطْ
لـِ أضُجَّ " عَقليَ " بـِ السّطُور
 التيَ أفهَمُهَـا وَالتيَ لا أفْهَمهُا
وَحتَّى آخِرُ " حِبراً " قَرأتَهُ
لَمْ تَزلْ كَما أَنتْ
فَـ أيّنَ أُخبِئكَ كَي تَهرءَ مَع السُنون
وَأيّنَ أنسَاك ، وَكيّفَ ذَاكْ
حَدد ليَ الزّمَـان
حَدد ليَ المَكـانْ
وَأتْركنيَ فِيَ غيّاهِب الجُب أتيَه
عَلّهُ يَلتقِطُ بَعضُ بَعضيَ أحدُّ السيَّارَة

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

مُناجَاة مَدينة !




لمـلم أورَاق الحنين
 وَفزّ
 قُوم
مانبي منّك مَعزّه
مانبي منّك " علُوم "
وَ رح جعل الله يكتبْ
 لك بكل خطوه " اتّعثّر "
جعل كل همنّ زرعته
مثله تلاقي " مديـــــــد "
آآآآه (رُونشَام)* إبلعيه 
ولا يعوووووود 
مانبي زوله يعووود 
خلّه بهمه يموت 
ولا يلاقي بكل زواياكِ " مجـيب "

قِمْ وَلملم باقي الصورهـ وَ " زوُل "
جعل كل اللي افتريته " فيك وبعيالك " يكُوووون !

خذ معك كل الحكاوي 
وريحة أعفان الـ قصص 
خذ حياتك 
روووح ، روووح 
جعل دربن ياخذك ما يعوّدك لـ دياركـ




______________________________________________
* روُنشام : مدينة فرنسيّة





الاثنين، 1 أغسطس 2011

مُبَارك عليّكُم الشَهر ،





مُبَارك عليّكُم الشَهر ،
لاتَنسَوني مِنْ دَعواتكم الصَادقة
جَعلهُ الله شَهرُ عِتق لكم من النيران
" بـِ " حفظ البَاري !..

الجمعة، 29 يوليو 2011

مُبَارك لَكُم وَليَ .." رَسائل لَهُم "





السّلام عَلى أهلِ اقْرأ :
عَلى المَائِدة كَانت تَلتَف مَقَاعِدُ شَاغِرَة ؛ وَ آلةُ الكِتَابة
تُصْدِرُ أَزِيزًا مَشرُوخًا ؛ وَ تَطْبَعُ حُرُوفًا مَائِلَة ؛ تَنتَظِر كُتّاب أنْ
يَترجلوا عَنْ مَحابِرهُم !..

" وَلكل " نَص مَرتبة ، وَلكُل مَرتبة مُرّوضْ حَاكَ النّص حَتى تَهندَم الإبداعُ بإسمه وَازدَانْ !..

| .

سَأعرضُ رَسائلهم وِفقاً لـِ مَراكزُهم مَعْ " التحيّة "


- البَاذخ : منيف العنزي
[ لكل من شكك بقدراتك يا بُنية الصمت حتى يحدث الله من بعد ذلك أمراً ؛ كنت متأكداً من قدراتك من بريق ضادك سلامي لك ولمن اهتم بهذا الحرف منذ حبوته الأولى ]

دَع من شَكك بِشكه يَغدُو وَ يُصبح ؛ فَـ مُروضة ضَاديَ علمتني أنْ أكُون شَجرةً مُثمرة فَـليرمي مَنْ رَمـى هُناكَ بيّن فَاه السَماء مَسكني
شُكراً أستاذي ، وَمباركٌ لَك المَركز الأوّل !


-البَاذخ : حِسين الكّواري
[ مبرووووووووووووووووووووووووووووك ، أظُن أنْ رِسالة الدكتواره خاصتي ستكون بعنوان (( ذات الثمانية عشر ربيعا)) حقا وللغة جنون ؛ أتمنى أن أجاريك بأي نص امنحيني هذا الشرف ]

د. حسين الكوّاري بداية مُبارك لَك المَركز الثَالث " وَرسالتي للـ عَالم أجمع " أنْ ضَعوا ما بـأيدكم فَهُنـا كَاتبٌ لا يُترجم بِتَواضعة ، ليَ الشرف في أيّ وَقت ..

- البَاذخ :حازم أبُو العطا:
[ قرأت نصك مسافة احتضار لا أرى أنه يعلو على ما قدمه البقيّة وعزائي للغة ]
مُبارك لك المركز الرابع حتماً أنتَ رائع
دعنا من العزاء يا رجل فاللغة تحتضر منذ أن نَطق البعض الذال زَاياً
انتقاداتك تدفعني للأمام أكْثِر منهـا فـ والدي لا زال يَعيذُني بالله من شَرّ حاسدٍ إذا حَسد

- الباذخ : مُصطفى زَاهر:
[ الفاضلة مريم أعتذر لم أكن أملك موقع أطروحاتك الأدبية لك مستقبل باهر ]
مُبارك لنَا وجودك هُنا في أرخبيل المُدونة ومبارك لك المركز الخَامس
وأنا أعتذر لك أيضاً فَلم أكن أعلم حقاً كيف الطريق إلى رَفع قبعة ضَادي والثناء على نصّك
شُكرا لوجودك سيّدي ..








أخيراً |.

لـِ مُرّوضة ضَادي :

أ. نَاعمة الشّامسي
المُنفَردة بِـ الإختلاف
مَررتُ بِالصف السابع لـ أترك ورقة خاطرة
وكنتِ أمامَ خيارين
أمّا البكاء على هكذا طلاسم فَـ لا الخط مَفهوم
وَلا العبارات صحيحه !
وإمـا تَصحيح ما قد كتبت والإمساك بـِ معصمي

وهكذا كُنتِ ،
علمتني كيّف أُمسك القلم ، علمتني كيّفَ أُمسي بـ حب للمحبرة
علمتني أن الترفع سمة النبلاء
علمتني أن أحترم كل ما قيل وأستمع لـكل ما قيل
ولا أفعل إلا ما يملي عليّه ضميري
علمتني أن أكون أنا
علمتني أن أثق بضادي
علمتني أن أكون أديبة
علمتني أن لا أتنرجس بصفات الكِبَر
علمتني أن أبقى وفيّة لكل من أمسك بيدي


مَنْ يَشبهك !
يَا آخر مَلامح الـ تَرويض
وُجودك أشعل أحرف الحنين وَجذوة الصَمت التي بداخلي
وَجعل مِن فَم المحبرة ما يسري بـِ أوردتي المجبورة
لأكتبها على وَرق أبيّض كَـ بياض قلبك
وأمضي بِثقة ؛
فَـ وَراء كل أديب مُرّوض عَظيم !
مِن فَوق أهَاجع النبض
أنَـا
وَفوضاي
وَضادي

نمتثِلُ أمامك عَاجزين
فَـ " أيّ" الشكر أنتِ يَفيك
وَكل العبارات عَدَمْ !
كُنتِ وَما زلتِ أحداق الَمطر التي تَروي ظمأ الروح
وَأسبشر عَالمي بك يَا فَاضلة
لِـ تغسلين بوجودك رَواسب الأمَاني الميّتة في داخلي
لا حُرمت مِنك ،

الأحد، 17 يوليو 2011

يَا لذة النسيان فيك




أَتنفَسُكِ
عيّناي يَعشقها الأَرق
أنَسى مَعالم عَالميَ ،
أَنسى الحياة بِ كَاهلي
يَا لذة النسيان فيكِ
في كلّ يَومي مِن حياتي
فيَ حياتي " أتقمصك "
أنسَى أنـا
أنسى مَلامح وحدتي
أتاملكـ ،
وَأدندنك
وَأرتبك وألملمك
فيَ كُل زَواية لِ قلبي مَسكنك

أنتِ أنا
وَأنا أعيش بـِ روح روحك يَا شَذا الروح المعتق بالندى
لا ترحلي
لا تهربي
لا تقطعي كل الطريق اليوم وحدك أطلبك
قلبي إرتوى
عيناي منك تغروقت بـِ السعد حيناً وَالهنى
أنتِ أنا
يَا لذة النسيان فيك
يَا أجمل الألحان فيك
كُلي يفيض لـ مسمعك
يَا أنتِ .. يَا رزنامتي
قد كنتِ فيما قد مضى
أخطو على رزنامتي وأدون الآتي
- أحزان أيلول
-أتراح نيسان
- بردٌ للشتاء فأين موقدهُ ( الدفا )*
-عصفُ حزيران وإنكسارات الحياة
والآن آن ..أنتِ الحياة
أنتِ أنا
يَا شيخة الروووح أجيبي
من تكوني
كم أحبك  (انطقي ) !
رزنامتي رُويت بـ حبك
وملامحي رُويت بـ قربك
والقلب يزدان بِـ قولك
كيف الحياة ...
إن لم تكُوني " هُنـا "
. سَأظل من ينبوع حبك أرتوي
لا .. ورب الكون .. لا ..لن أكتفي
فـِ لمزنك أنتِ الأخاء
ولـ نبضكِ أنتِ الوصال
وقنابل الآلام مني ،
لم تعد تربك قلبي
يَ ملح دمعي ، لم تعد تحرقني
إرسو على جرح الإباء
لا .. لستُ ..أهتمُ أنَا
فـَ بهـا أنَـا
" أقوى "
تأتينَ صاحبتي وَتعلو لهفتي ،

يَا أنتِ يَا مسك البداية والختام
أنتِ حكاية عالمي
لا ترحلي
إياكِ عني ترحلي ،


تصبّر كلهَا أعوام !




لِعنبو جدّ الحزن مابه مفكّة !
يُوم كنّا بالربيع صَاحوا بي :
شِقّه !
شقّ ثُوب الهم مَع ذا الحزن يَ خُويه وعيش
عيش يُومك بِ السعاده وَالرفاه والبنين
وَلاكبرنـا
وإنغزا هَالشعر الأبيّض وَالتجاعيد إتّمَايل
فُوق جفن العين وَالجبهه وَإنحناء الظهر
مَع عَكّاز جَدّه !
عَاود الحزن بيلملم شيبتي مع ألف دَمعة
لعنبو جد الحزن مَابه مفكه !
أتعب وأَشقى ، وَأعمل والحياة كلّها مشقّه !
ينتهي حَالي عَلى كرسي وَخبزه عَلى صينيّة مكسوره
وجرة ماء يسكنهـا الرمل وأعطش
 وَلا ألقى من اللي يروي فوادي بقطرة ماء
وانا اللي من قريب اعوام ، أعاند دنيتي وأسعى
مَ أنام الليل وأفكر
وش اللي يسعد عيالي !

حسافة يَا السنين اللي تَعبت أشقى لهم وَأسعى
حَسافة كيف يَ ربي ، كذا ينسون ؟
كذا ينسون من ربى
كذا ينسووون !


نشف حبر الورق والدمع عيّا ينتهي نوحه
عليك الله يَا ولدي
عليك الله يَ القاسي

تصّبر ، .. تصبّر كلها أعوام
وتورث منيّ الكرسي ،
وتاكل من خبز يابس
ولا تنسى
هذيك الجره نظّفها ، وأشرب منهـا ولدي
هنا بتكون !
مثل ما كنت أنا بتكون
قسيت وقد نسيت أنه مثل ما دنت يا وليدي تراك تدان !

تصبّر .. كلها أعوام ..
هنا تُرمى .. وَهنا بتكون ..

نُجوم قَد هَوت ثُمّ أَبت !



غريبةٌ حكايةٌ النّجوم !
حينَ أرفع رَأسي إلَى السماء
أَراها تتسَاقط
وحين أمدُّ كَفيّ لا أُمسك بهـا !

حين يهتفون " بـِ أسمائهم "
أوّد أن أسكتهم ،
فَلا طاقة لي بأيّة مَشاعر !


للنجوم سُمفونيّة سُقراطيّة الفلسفة
بَعيدة كُل البعَد عَن مُسميات الرّحمة

مَطلعهـا تِلكَ المنقُوطة فَأستكانت بِذات الكرسيّ !.


يَاربْ






،
مَـا شَاء قَوميَ

مَـا شَاء قَومُك
ليَ وَلكْ رَبٌ يَشَاء !

لِكُل ذيْ ردٍ " رَد"

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة



مَساؤكُم " قَهوة " ،
كَانَ آخِرُ تَواجد ليَ فيَ المُدونة أَواخِرُ " حُزيران "
وَلم أَكنُ أودُّ فَتحها لَولا أنْ وَجدت ردوداً عَلى بَريدي الإلكترُونيّ
مِن إخَوة ليَ جَمعتني بِهم ذّاتْ الضّاد لـِ " مُسابقة " أرضُ بيّروت
وُهنا لِكُلِ ذي رَدٍ ردْ !





الكَاتب مِنيف العنزي :
[المُدونَة غير مُنصفة لما تَحملين يا مريم
نصوصك القديمة أجمل وما قدمتيه للجنة النخبة
كان أجمل وأجمل
محبرتك ثمينة لا تجعليها لصغائر الأمور
سعدت جداً والله حين قرأت اسمك يا ابنتي
أتمنى أن تصل ضادك لآخر المطاف ]

سَيّدي ؛ قَدْ تبدُو الْحكايَات أكبر مِن أَعمارنَـا بِكثير
وَإن لَمْ أَصِل ، شَرفٌ لِيَ أَنْ أَكُون حَيثُ أنتَ اليَوم
تَأكد بأننـيَ ( فَرحة) أيَاً كَانت النتَيجة
" مَاتركتهُ ليَ هُنـا " سَأعمل بِه ، وَلا تقلق !



الأديبة طيّفُ اليَمن:
[بأي فم تتحدثين هذا اللذي سلب مني كلي ، تجيدين حياكه الحرف ،
حتى إمضاءة أخرى ، حتى شمس ليست ذابله
حبيبتي لي عتب بسيط نصحتك ذات يوم فأينك منها؟
ريميّةُ الحرف تستحقين ما قد وصلتي إليه ]
جَمعتنيَ بك بِضعُ أيَامٍ وَأكتمل العقدُ شَهراً بَل أدنَى
حَقاً فيَ شَخصُكِ " تَكامُلات الْضَاد وَإشتقاق المَزايا "
أحببتُكِ " وَسأعمل بِ نَصائحك " 
زيَارتك للمُدونة أفرحتنيَ 




سَيّدي حَازم أَبُو الْعَطا :
[أنت أكبر صدمة ليس تقليلا من شأنك
بل لأن ما حصل إجحافا بحق من هم تأهلوا معك
فأنت أصغر سناً وأقلنا حبراً
فقط سؤال على حافة المدونة
هل ترين نفسك كاتبة ؟ عن نفسي لا أظن هذا ]

شُكراً لِـ كُلّ مَا قد قُلت
وَأعتذر عَنْ الإجابة
فقط إن كَان للسن أَثر لَما كَتبت هَذا !
مَوعدنا تَمام الـ خَامسَ وَالعشروُنْ مِن شَهرنَا هَذا ..
مَع كُلّ الإحتَرام لَك يَا ( سيّد )


الكَاتب حَسين الكَوّاري:
[مريم الضَاديّة ،
تركتِ هنا زنبقةً تعِدُ بتلاتها في وَجه الرّيح فَتستكين
فقد كانت حكايتك كَسرب حمامٍ يُراوده الهديل !
مُبدعه بجنون ، مَازلت أقَرأ ، تستحقين التأهل
رجوتك لا تلملي شعث فوضاك هكذا الضاد أجمل ]
 
يَالتَواضعُكم سيّدي
أنَا أنتهل الإبداع مِنكم
حاولتُ مراراً وتَكراراً أن أُلملها
وحين عَجزت عَشقتها
" مُجبرٌ أخَاك لا بَطل "



مِن دُون اسم :
[ مسا الخير يا خيّه اتوقع انك للآن بالثانوي
 وتأهلتي ماتحسين به لَبس بالموضوع ؟]

" اممم ، ماعرف هل أنتْ تَبع نُخبة الكتاب أو إيش بالضبط
ع العموم عَلى راسي ؛ وناقش لجنة التحكيم =) "



مَع خَالص الوّد :مَريّم الْشَامسي
"فَوضَى "


الثلاثاء، 21 يونيو 2011

عَلى خَاصرة الـْستُ سنون !



هَكذا أَنـا !..
عَلى خَاصرة الـْستُ سنون !
أَوجعتني مَناجِلكم !

،

نَرجسياتي :
حينمـا تُبرأونَ أنفسكم من الـ خطأ وَالتقصير
فأعلمَوا ... أننـا أقفلنا صَكّ الغفران على هَودج الـ عشرة !
اليَوم فَقط ،
وَفقط اليوم !
علمتُ أنْ قُلوبُكم كَـ الحجَارة ، بَل أشدُ قَسوة
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ



مَابقيَ منكُم سِوى ذكرى تُلهمني للـ كِتابة
عَلى جدِار الـ صَمت !

وَاريتُم كُلّ جَميلٍ بِـ الثَرى






لَكُم فَاستَمعوا : وِفقاً لأبجدّية أحَرفُكم !
أبَرار الْهـاشمي،
لَيّلـى الظـاهـري ،
شيّخة الـدرمكـي ،






وَاريتُم كُلّ جَميلٍ بِـ الثَرى 
فَلا تَحزنواَ
وَلا تَبكُون !
إنْ كَان بَاقي في محاجركم دُموع 
خَلوووهـ ..
خَـلووووهـ ..
يَغسل بـاقي الذكرى وَيسيـح !


[ دَعواتُكم ليَ فيَ آخـر إمتحانين ] ..



هَمـسة لـ :الكـاتبة هَذيان ،
وُجودكْ عَبق الـْ جنان الممزوج بـِطُهرِ السلسَبيل !