هُنَا كَانتْ الْبِدَاية ”
بَعدَ أنْ انتَهينَـا مِن صَلاة الظُهـر ،
فِيَ سَاحة الْمَدرسَـة ؛
هَمستُ لَهـا ضَاحِكَة :
” كل وحدهـ ، راحت ويَا ربيعتها
خَل نتصادق نحن بَعد ،
ابتَسمت وفي عينيّهـا
حيّرَهـ / وَألفُ دَمعَة !..
عُدت إلَى المَـنزل ،
كَانتْ تِلكُم هيَ المَرةُ الأولى /
التيَ أتحدث مَعهـا وأنظرُ إلى عينيّهـا
عيّنَـاها بحرٌ مِنْ غُموض !
عيّنـاهـا بَحرٌ مِنْ دُموع !
هيَ مَنْ تَكُون !
أنَـا لَنْ أُكن !
تَبَادلَنـا بِضعُ رَسائِلٌ نَصيّة ،
ثُمّ .. ؛
لَستُ أدَري مَـا حَـصل !!
كيف أصبحَتُ أنتظر الصبَـاح لـأجلهـا !
وأنتظر المـساء لـ أجلهـا
فَـ أصبحت وَقتي ”
وَنصفيَ الأول / وَمُلهمة نِصفي الثَانِيْ !
عَلميَنـي ،أنْ أنسَـاكِ
حَتّى أتَذكرُ مَتى هِمتُ قُربَاً بِكْ؟
مَتىْ وَجدتُنِيَ أَرْسِمُ مَلامِحُكِ
فيَ أوْجِ الْحَـاضرين !!
مَتى رَأيتُكِ فيَ مرآتيَ
وَعلى سِطور دَفاتري ،
وَقصَـاصَـات الـطَريق ؟
عَلمينَـي ،*
أنْ أُحيكَ فَقط مِنْ همسُكِ وِشَاحاً
يُدفءُ وِحدَتيَ ،
وَبردُ أيَـامِيَ فيَ يَومٍ تَسطَعُ فيه
شَمسُ الصّحَـاريَ ،
عَلميني فَقط أنْ أُحبكَ
كَـ طِفلَةٌ تَبتنهـا يَوْمَـاً مَشاعركِ
وَ وَقتهـَا لَمْ يَتسِع لـِ فَضاء تُفضفِضُ فيه
عَلمينَـي ،*
أنْ أمسُكَ الْقَلم وَأرسِمُ وَردة
أْجِلسُ بـِ جَانبهـا أنتَزعُ وُريقَاتِهَـا
وَأراهـا تتَطايرُ فيَ الْسَمـاء
تَحمِلُ كُل أمنيَاتيَ لَكِ بـِ سَعادة
عَلمينـي ،
أن أتبع تلك الوريقات راكضة إليك ،
أن أتبع تلك الوريقات راكضة إليك ،
وانا محملةٌ بها ،وأخبرك :
تلك الأوراق تحمل قبلات طفلة مسروقة من والدها ،
عَلميـنيَ ،*
كيف أكتُــبُكِ وَ أَمْسَحُ أحرفكِ كَيّفَ أرسمكِ
وَأُخْفِي مَلامِحُكِ كيَفَ ليَ أنْ أبُعْثِرُكِ داخلي وأُعيدَ
عَلمينِيَ ،*
كَيفَ أنْ أُحبكِ أكثر مِنْ سَاعات وَقتي
مِنْ دَقائق حيَاتي
وَأنسَـاني
فَ يَـا لَذّةُ النسيّانِ فيّك
عَلمينِيَ ،*
كَيّفَ أمتَطي صَهوة فَرسُ الـآمَـالِ
وَآتيكِ بِـ أزهَـارِ مَشَـاعِريْ لِتَسقيهـا
بِـ عُذوبة إحسَـاسك،
تجميعَ همَسَاتُكِ بقِلبيَ عَلميّنيَ كُلَّ هَذا
وَلا تَخشيَ أَنْ أنسَى اسْمُكِ
أو أنْ تُخفِي الألوانَ مَلامِحُكِ فأنتِ سَكنِتني
حتَّى بِتُ أَراكِ في كُل الأوجه
وأسْمَعك وانا تختلطُ عليَّ الأصَوات
عَـلميني ،*
وَأنَـا تِلكَ التيَ مَـا زلتُ أخطُو فيَ سَنة صُحبتكِ
” الأولى ..“
وَأنَـا تِلكَ التيَ مَـا زلتُ أخطُو فيَ سَنة صُحبتكِ
” الأولى ..“
إنِي / أُحبك فيَ الرَحمـن يَا شيّخَـة
لَكِ وَعدٌ لكِ عَهداً
أنْ أبَقى كَما أنَـا
أترنمُ بِك / وَأحفظُ صُحبتنـا فيَ سَوجق النّبـض ؛
كُل الحّب / مَريم الشَامسي ”
وَأطْبَقنـا الْعَـام الأوَل
12\10\2011
=)

هناك تعليق واحد:
أدام الله لقاء الأحباب عام بعد عام
/
بوركت الأوقات
احترامي لكِ
إرسال تعليق