مَساؤكُم " قَهوة " ،
كَانَ آخِرُ تَواجد ليَ فيَ المُدونة أَواخِرُ " حُزيران "
وَلم أَكنُ أودُّ فَتحها لَولا أنْ وَجدت ردوداً عَلى بَريدي الإلكترُونيّ
مِن إخَوة ليَ جَمعتني بِهم ذّاتْ الضّاد لـِ " مُسابقة " أرضُ بيّروت
وُهنا لِكُلِ ذي رَدٍ ردْ !
الكَاتب مِنيف العنزي :
[المُدونَة غير مُنصفة لما تَحملين يا مريم
نصوصك القديمة أجمل وما قدمتيه للجنة النخبة
كان أجمل وأجمل
محبرتك ثمينة لا تجعليها لصغائر الأمور
سعدت جداً والله حين قرأت اسمك يا ابنتي
أتمنى أن تصل ضادك لآخر المطاف ]
سَيّدي ؛ قَدْ تبدُو الْحكايَات أكبر مِن أَعمارنَـا بِكثير
وَإن لَمْ أَصِل ، شَرفٌ لِيَ أَنْ أَكُون حَيثُ أنتَ اليَوم
تَأكد بأننـيَ ( فَرحة) أيَاً كَانت النتَيجة
" مَاتركتهُ ليَ هُنـا " سَأعمل بِه ، وَلا تقلق !
الأديبة طيّفُ اليَمن:
[بأي فم تتحدثين هذا اللذي سلب مني كلي ، تجيدين حياكه الحرف ،
حتى إمضاءة أخرى ، حتى شمس ليست ذابله
حبيبتي لي عتب بسيط نصحتك ذات يوم فأينك منها؟
ريميّةُ الحرف تستحقين ما قد وصلتي إليه ]
جَمعتنيَ بك بِضعُ أيَامٍ وَأكتمل العقدُ شَهراً بَل أدنَى
حَقاً فيَ شَخصُكِ " تَكامُلات الْضَاد وَإشتقاق المَزايا "
أحببتُكِ " وَسأعمل بِ نَصائحك "
زيَارتك للمُدونة أفرحتنيَ
سَيّدي حَازم أَبُو الْعَطا :
[أنت أكبر صدمة ليس تقليلا من شأنك
بل لأن ما حصل إجحافا بحق من هم تأهلوا معك
فأنت أصغر سناً وأقلنا حبراً
فقط سؤال على حافة المدونة
هل ترين نفسك كاتبة ؟ عن نفسي لا أظن هذا ]
شُكراً لِـ كُلّ مَا قد قُلت
وَأعتذر عَنْ الإجابة
فقط إن كَان للسن أَثر لَما كَتبت هَذا !
مَوعدنا تَمام الـ خَامسَ وَالعشروُنْ مِن شَهرنَا هَذا ..
مَع كُلّ الإحتَرام لَك يَا ( سيّد )
الكَاتب حَسين الكَوّاري:
[مريم الضَاديّة ،
تركتِ هنا زنبقةً تعِدُ بتلاتها في وَجه الرّيح فَتستكين
فقد كانت حكايتك كَسرب حمامٍ يُراوده الهديل !
مُبدعه بجنون ، مَازلت أقَرأ ، تستحقين التأهل
رجوتك لا تلملي شعث فوضاك هكذا الضاد أجمل ]
يَالتَواضعُكم سيّدي
أنَا أنتهل الإبداع مِنكم
حاولتُ مراراً وتَكراراً أن أُلملها
وحين عَجزت عَشقتها
" مُجبرٌ أخَاك لا بَطل "
مِن دُون اسم :
[ مسا الخير يا خيّه اتوقع انك للآن بالثانوي
وتأهلتي ماتحسين به لَبس بالموضوع ؟]
" اممم ، ماعرف هل أنتْ تَبع نُخبة الكتاب أو إيش بالضبط
ع العموم عَلى راسي ؛ وناقش لجنة التحكيم =) "
مَع خَالص الوّد :مَريّم الْشَامسي
"فَوضَى "
"فَوضَى "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق