
المـحـامي : ( بو مهره ، انت مستعد لـ هالجلسة ولا ؟ )
أحمـد : ما تفرق !
المحامي: (الا تفرق يا الغالـي ، أقدر أأجل الجلسة )
أحمـد: قلت لك ما تفرق
يَخـرُجـان وَكـلٌ في فَلكِ يسـبحـون !!
تُقاطع خَطـواتُهم المتثاقلِـة ، قَهـوةُ أمـيَ
تَقـول : ( عَ وين يا اخوي ، اتقهـوى بالاول ، ...)
اكتفـى بابتـسَامهـ اعتدنَـا عليّهـا بعد أَن قَفـلت تِلك الخَـائنـة إلى بَيّت أهـلهـا !
وَأغلق البـاب ....
المحامي:تصدق أحمد ، كل ما شفت شوارع دبي ، اقول هي نفسها اللي امس ولا
أحمد ..(...................)
المحامي:هههههـ ، الله يديمها من نعمه ، بس جد يعني
أحمد (............)
المحامي: اممممـ ، أحمد
أحمد ( عُـونكـ )
المحامي: عانكـ الله على ذكره وطاعتهـ ، امممـ نمر الكافيه؟
أحمد ( براحتك ..)
مَـلّ وَلـيد (المُحـاميَ)من هَكـذا وَضع ،
وَلـيد ، ابن أُخ ، أحْمـد .. لكنّه يُزيل الالقـاب وَلا ينعتهُ إلا بـإسمه
حَيّثُ أنّ أحمَـد يَبلغ مِن العُمـر مَـا يَفوق وليد بـ سَنة وَنصف كمَـا تَقول جَدتيَ ..
أَدار شيَءٌ مَـا فيَ سَيّـارتَه ، لـَ يخرجَ صَوت مَـاجد المُهندس
أنا احب غيرك شبيا انجنيت
منو يستاهل ياخذ مكانك
اتخلى عن روحي إذا عنك اتخليت
أسْنـد أحمـد رَأسـهُ إلـى المـقعد ...
كَـانت هَـذهـ أول وَسـائِط تُرسلهـا لَهـ
بالدنيا ما عندي بس الله.. حنانك
حبيتك إنت وقلبلك ما حبيت
وما أحب بعدك يكفيني غرامك
لو غبت عني أحس إني انتهيت
ابتسمَ بـ ألَم .... ابتسَم بـِ قَهـر
هَـل جَرّب أَحدُكم أن يَكونَ كُل شيء !
وَبين ليلَةٍ وَضـحاهـَا .... أصبَح لا شيءَ !..
هَـل جَرب أحُدكم أنْ يَعـود مُحمـلاً بـ الـهَدايا التي تُحـب
فـَ يسمعهـا تُحـاكـيَ / آدم آخـَر
بـِ غَنـجٍ بَـاهِت !
هَـل جَـرب أحُدكم ذلَكـ
هُـو جَرب !!
هَـو خَجـولٌ جداً ...
أَكمـلَ مَعهـا حَـولان كَـاملان !
لكنّهـ لا يزَال قَبل أن يَدخل إلى حَيثُ تَكـون
يَغمِضُ عينيّه ويبتسم لـ يَصفّ الكـلمـَات صفاً لَهـا ..
...أممممـ ، أُحبكـ .. لا لا .. بل بـتلك النبرة التي تحب ...أحبكـ ....
اوووه مالذي دهاني ، يجب أن أقول بداية مساء الخير ، اووه انها قديمه ..
امممـ أين جهازي المحمول ، كنت قد جهـزت خاطرة لهـا ...
آآآخ كم اشتقتكـِ يَـا سَلمـىَ ..شَهـريّن ... شهـريّن !!
يُفَكـر قـليلاً .. ثُمّ يفتح البـاب بـِ هُدوء ..
يَجدِهـَا تَروح وَتجـيْ وَكأنَهـا تَنتظِرُ خـَبرَ ولادة ...
يَقتَرب بـحيّث يَراهَـا وَلا تَـراَهـ !!
تَقُول مُحدثةً نفسهـا بـِ صوتٍ مـسمُوع :
( يلعنهـا من خدامة ، الحين كيف بشوفه !! ، الفستان الاحمر هو الوحيد اللي ما شافه ولا جهزت الـعود للحين )
يبتسم بـ حُـب .... فيهمـسُ لَهـا : لا يَهُم ... بِكلِ الـألوان أنتِ أميـرتـيَ
تَصـرخ بِفزع !.. مَـن ؟ أحمـَد ؟ متى عُدت !!!
أحمد: للـتّو ، مَـن أخبركـِ بأننـي قادم
تُجـيب بسرعة : لا احد ، لم أكن أعلم !
أحمـَد : اذاً لمـَن كُنتِ تتـجهزينَ يَـا حُـلوهـ ( يَقول ذلكـَ ويبتسم ، لأنّه ضَـن أنّهـا خَجـلت ..)
سَلمـى : آآآآآآآ
روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة ..
وتحوم حولك من غلاك وأملها
يا لين من نظرة غلا وابتسامة ..
ترد روحي الغاـاا > تَضعهُ صـامت
أحمـد : يُـقوس فَمـه ليترجم لهـا أنّهُ غير راضٍ ، سَلمـى ،هاي كانت رنتي انا صح؟
سلمـى : هاهـ؟ ، هيهـ رنتك بس التلفون شي صاير لهـ
يُعـاود المتصل الاتصال :
روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة ..
وتحوم حولك من غلاك وأملها
> تهـرع لتضعه صامـت ..يُقاطعهـا .. خليهـ عام ابا اسمعهـا ..
يا لين من نظرة غلا وابتسامة ..
ترد روحي الغالية في محلها
لك في فضى صدري فؤادن غرامه ..
يَحمـله من بين كفيّهـا .. ويَضعهُ على أذنهـ ليستمتع بالكلمـات
يحمل محبة انسى تلقى مثله
يعني إذا قلت احصي شوقه وهيامه ..
تقدر تقول بكثر هالدنيا كلها
يُقربهـا أكثر من أذنهـ ، ويبدو أن أذنهـ ضغطت على ( الرد) خُصـوصاً وأن هـاتفهـا باللمـس ..
.....الـوو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق