الجمعة، 4 فبراير 2011

هَـربَت بِضلع خَـائنَـة (1)

الْفَصلُ الأوَل:










أسألهـ لمَ تدخن ؟ ...
قال لي هيَ تقاسمني همومـي ، وأنا أقاسمهـا سمومهـا ! ..
اربكتني ( سمومـهـا )
لا أعلم أي جرأة دفعتنـي لحملها من بين شفتيه
ليدخل في نوبـة سعال .... وتحمر عينـاهـ
ويخرج اخرى من جيب بنطالهـ

هلاّ أطفيتهـا ؟
أجابنـي بـ أن أشعلهـا
فضعت في سحابة الدخان التي نفثهـا
وبقيت صامتهـ
ابتسم ..
ابتسامة مزيفه

بعد أن ( كـحّ) ثلاث مرات فـ ازدادوا خمـسا
قال لـي :تشبههـا !
قفزت علامة استفهام على جبهتي ،
فـ ولدت أخرى بين اصابعي وعينـاي وفمـي فنطقت (من؟)

سحبَ نفسا عميقاً من نصف السيجارهـ ،
حتى وقع رمـاد النصف الآخر على خنصر رجله اليمنـى
فـقال ليَ : أمهـا ...
نظرت الى حيث تسربت عيناهـ وهو ينطق ( أمهـا)
فـَرأيتهـا .... تختنق أيضـاً !


حملهـا بين يديّهـ ،
أسرعـت آخذهـا منه عنوةً
لم تستطع كفايَ أمـام قوة ذراعيـهـ ، الهروب بهـا من سحائب الـسيجاره
صرخ ( هييَ انتـي ، بنتي هاي ، شفيج ؟)
أجبتهـ ( ليس الآن) ..
قد تخنقهـا ..


مرر أنفهـ الـحاد على وجههـا الصغيـر ..
ثم حمل راحتيهـا ، ومسح بهـا على ملامحهـ
فاستفاقـت ..
يبدو ان ملمس لحيتهـ الخشنهـ قد قطعت احلامها الطفولية
لتـملأ المكـان بـصرخة احتجاج ..لان رُقـادهـا قد قُطـِع !!


يضمهـا ، ويشتم رائحتهـا ..... ويضيع في ذكرى 4-فبراير-2009
أنـاديهـ ..... فـَلا يجيـب ...
أضنهـ الآن قد وصل بـفكرهـ
الى ممرات محاكم دبي
حيث نطق
انتِ
طالق
طالق
طالق

هناك 4 تعليقات:

بَقَـــآيَآ أَحْلَآمّـ يقول...

هَلّ ( تَآبِعِيْ ) تَكفي ؟! .. =)

دُمتِ ..

كَـ سَآمُوْرَآي يقول...

تَكـفيَ ،


/

شُكـراً لـ هكـذا وجـود ..

منيف العنزي يقول...

طالق
طالق
طالق

آثرتنـي
لوهله احسست بأنني هو
احكينا يا اديبة احكينا
ننتظر

غير معرف يقول...

مششششششششششششششششعل صح :|


mangooooowww