تَـعَـاليَ ،
عَـامٌ قـَد رَسمَكِ ثَمـانيَة عَـشَـرَة
وَدونّتُكِ فيَ رُزنَامتِيَ ذَاتُ الـسنَتيّن !
تَعـَالـيَ ،
عَـرفتُ الـ مَريّم مُنذ عَـاميّن فَقط !
واسْألـيَ الْمكُنـونَ فينَـا عَـن أنتيَ
تَعـَالـيَ ،
فـَ وَربِ مُـوسَـى وَهـارُونَ
إنّكِ لـ غَـاليّة
ضُمـي حَبـاتُ الـودَقِ إلَـى كَفيّكـِ
وَانثُريهـَا عَـلى قَوارِع الـسَـوَاد
لِيْنبُتَ نَباتاً مُختلِفاً ألـوَانه
تَعـَالـيَ ،
فـَ لَكَم كُنتِ لَـ رُوحـيَ
إِشَراقَةُ شَمـسِ حُبٍ تُصـهَـرُ الـأسَـى
تَعـَاليَ ،
هَـا أَنـَا
وَ
حَـرفِيَ
وً
مِحـبرَةٌ تُوشِكُ عَـلَى الإنْتِهَـاء
نَفتَحُ لَكِ ذِراعيّنـَا
فَـ تَعـاليَ نُغمـضُ أعينِنَـا
عَن كُلِ سَوادٍ يُربكنَـا
وَتَعـالِيَ نَجُـوبُ بَيـادِرَ الـغَمـَام
بـِ فَـرح نَسْكُنهُ وَ يسكُنَنـَا

شَمْعَتُكـِ الَأولَـى
أُحـبكـ

شَمعَتُكـ الـثَـانيّة
سـِرّ :
إبتِسَـامتُكـِ دَواءٌ نُستطـبُ بِهِ

شَمعتُكـِ الـثَـالِثَـة:
إطـويَ مَـا فَـات
وَأعمـليَ لـغدٍ نَلقـى فيـهـ وجهه

شَمـعتُكـِ الرّآبِعَـة:
إجْمَعـيَ ضَـاديَ وَ روُحـيَ
وتَعـاليَ { كـلي لـج وَطـن !

شَمعتُكـِ الخـامـسَة:
قُـصورُ الكِرستَال تَسْتَعذبُكِ
فَهـيَ أشبهُكـِ بَـل أنتِ أجْمَـل

شَمعتُكِ الـسَادِسَة:
إنْعـكَـاسَـاتُ شَمـس شِتَـاء أَنتِيَ
إبَقـيّ للـرُوحِ عَـسجَد

شَمعتُكـِ الـسَـابِعَة:
أَسألُ الـبَـاريَ أنْ يُسـعدَ قَلبكـ

شَمعتُكـِ الثَامِنَة:
خـَلف اغَفاءةُ المَطـر
يُنـَادي الشّفق أطرَافُ السَحَـر
لـِيهطُل الـفَرحَ بـ كَـلمَـة
نُحـبكـ

شَمعتُكِ الـتَـاسِعَة:
عـِيشيَ غَدُكِ بـ أمَـل

شَمعتُكِـ الْعـاشـرة:
سَأخـلدُكِ في نُخـاعِ الـذاكِرَة
أُنـثـىَ لَن تَتَكـرر !

شَمعتُكِـ الـ حـاديَة عـشَر:
أغمـضـيَ عيّنيكـِ
وَتنـفـسيَ

شَمعتُكـِ الـثَانيّة عـشَـر:
لـِ عيّنيكـِ ضَـوءُ الـسَعـادة

شَمعتُكـِ الـثـالِثة عـَشـر:
انُفثيِ عَن يسـاركِ ثَلاثَـاً
وَردديَ :
أسعِد قَلبيَ بُحبكِ يَا الله

شَمعتُكِـ الـرابِعَة عـشَر:
تَمـَامُ الـبدرِ يَخجَـلُ منكِ
يَـا شفيفَـة !

شَمعتُكـِ الـخـامسَة عـشَر:
أَجمَلُ مَلامِحُك / تَـواضعكـ
أَرقـَى صِفاتُكـِ / حَياؤكِ

شَمعتُكـِ السَـادسَـة عـَشـر:
بَيّنَ ذِراعيّ النَقـَاء
وَعـلى كَتِف البيَـاضْ
بَعـيداً عَن شَرِ حَـاسدٍ إذا حـَسد
أطفـئيَ شَمعتُكـِ بُحـب

شَمعتُكـِ الـسَابَعة عـَشر:
تَمنـيّ
وَدعـينيَ أتمنّـى

شَمعتُكـِ الـأخـيّرة لـ يَومكِـ هَـذا :
أتعـبتُكـِ؟
هـيّـا ..
اشْهـقيَ تَعـبَ الـسنـينْ الـمَـاضيّة
وَ
ازفُريَه هُنـا دَعـيَ الْشَمـع يَنصـهـِر
وَ
انفُضـَي هَـشِيم الـأَلم
وَهـَاتـيَ يديّكـِ نَفتَتحُ عَـامكِ الـ ثَـامن عَـشَر
بـِ أٌحبكـِ فيَ الله
عَـلَـى هَـامِش الـحَـرف :

سَـامِحـيَ لُغتـيَ وَ سَـامحينـيَ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق