الاثنين، 1 أغسطس 2011

مُبَارك عليّكُم الشَهر ،





مُبَارك عليّكُم الشَهر ،
لاتَنسَوني مِنْ دَعواتكم الصَادقة
جَعلهُ الله شَهرُ عِتق لكم من النيران
" بـِ " حفظ البَاري !..

الجمعة، 29 يوليو 2011

مُبَارك لَكُم وَليَ .." رَسائل لَهُم "





السّلام عَلى أهلِ اقْرأ :
عَلى المَائِدة كَانت تَلتَف مَقَاعِدُ شَاغِرَة ؛ وَ آلةُ الكِتَابة
تُصْدِرُ أَزِيزًا مَشرُوخًا ؛ وَ تَطْبَعُ حُرُوفًا مَائِلَة ؛ تَنتَظِر كُتّاب أنْ
يَترجلوا عَنْ مَحابِرهُم !..

" وَلكل " نَص مَرتبة ، وَلكُل مَرتبة مُرّوضْ حَاكَ النّص حَتى تَهندَم الإبداعُ بإسمه وَازدَانْ !..

| .

سَأعرضُ رَسائلهم وِفقاً لـِ مَراكزُهم مَعْ " التحيّة "


- البَاذخ : منيف العنزي
[ لكل من شكك بقدراتك يا بُنية الصمت حتى يحدث الله من بعد ذلك أمراً ؛ كنت متأكداً من قدراتك من بريق ضادك سلامي لك ولمن اهتم بهذا الحرف منذ حبوته الأولى ]

دَع من شَكك بِشكه يَغدُو وَ يُصبح ؛ فَـ مُروضة ضَاديَ علمتني أنْ أكُون شَجرةً مُثمرة فَـليرمي مَنْ رَمـى هُناكَ بيّن فَاه السَماء مَسكني
شُكراً أستاذي ، وَمباركٌ لَك المَركز الأوّل !


-البَاذخ : حِسين الكّواري
[ مبرووووووووووووووووووووووووووووك ، أظُن أنْ رِسالة الدكتواره خاصتي ستكون بعنوان (( ذات الثمانية عشر ربيعا)) حقا وللغة جنون ؛ أتمنى أن أجاريك بأي نص امنحيني هذا الشرف ]

د. حسين الكوّاري بداية مُبارك لَك المَركز الثَالث " وَرسالتي للـ عَالم أجمع " أنْ ضَعوا ما بـأيدكم فَهُنـا كَاتبٌ لا يُترجم بِتَواضعة ، ليَ الشرف في أيّ وَقت ..

- البَاذخ :حازم أبُو العطا:
[ قرأت نصك مسافة احتضار لا أرى أنه يعلو على ما قدمه البقيّة وعزائي للغة ]
مُبارك لك المركز الرابع حتماً أنتَ رائع
دعنا من العزاء يا رجل فاللغة تحتضر منذ أن نَطق البعض الذال زَاياً
انتقاداتك تدفعني للأمام أكْثِر منهـا فـ والدي لا زال يَعيذُني بالله من شَرّ حاسدٍ إذا حَسد

- الباذخ : مُصطفى زَاهر:
[ الفاضلة مريم أعتذر لم أكن أملك موقع أطروحاتك الأدبية لك مستقبل باهر ]
مُبارك لنَا وجودك هُنا في أرخبيل المُدونة ومبارك لك المركز الخَامس
وأنا أعتذر لك أيضاً فَلم أكن أعلم حقاً كيف الطريق إلى رَفع قبعة ضَادي والثناء على نصّك
شُكرا لوجودك سيّدي ..








أخيراً |.

لـِ مُرّوضة ضَادي :

أ. نَاعمة الشّامسي
المُنفَردة بِـ الإختلاف
مَررتُ بِالصف السابع لـ أترك ورقة خاطرة
وكنتِ أمامَ خيارين
أمّا البكاء على هكذا طلاسم فَـ لا الخط مَفهوم
وَلا العبارات صحيحه !
وإمـا تَصحيح ما قد كتبت والإمساك بـِ معصمي

وهكذا كُنتِ ،
علمتني كيّف أُمسك القلم ، علمتني كيّفَ أُمسي بـ حب للمحبرة
علمتني أن الترفع سمة النبلاء
علمتني أن أحترم كل ما قيل وأستمع لـكل ما قيل
ولا أفعل إلا ما يملي عليّه ضميري
علمتني أن أكون أنا
علمتني أن أثق بضادي
علمتني أن أكون أديبة
علمتني أن لا أتنرجس بصفات الكِبَر
علمتني أن أبقى وفيّة لكل من أمسك بيدي


مَنْ يَشبهك !
يَا آخر مَلامح الـ تَرويض
وُجودك أشعل أحرف الحنين وَجذوة الصَمت التي بداخلي
وَجعل مِن فَم المحبرة ما يسري بـِ أوردتي المجبورة
لأكتبها على وَرق أبيّض كَـ بياض قلبك
وأمضي بِثقة ؛
فَـ وَراء كل أديب مُرّوض عَظيم !
مِن فَوق أهَاجع النبض
أنَـا
وَفوضاي
وَضادي

نمتثِلُ أمامك عَاجزين
فَـ " أيّ" الشكر أنتِ يَفيك
وَكل العبارات عَدَمْ !
كُنتِ وَما زلتِ أحداق الَمطر التي تَروي ظمأ الروح
وَأسبشر عَالمي بك يَا فَاضلة
لِـ تغسلين بوجودك رَواسب الأمَاني الميّتة في داخلي
لا حُرمت مِنك ،

الأحد، 17 يوليو 2011

يَا لذة النسيان فيك




أَتنفَسُكِ
عيّناي يَعشقها الأَرق
أنَسى مَعالم عَالميَ ،
أَنسى الحياة بِ كَاهلي
يَا لذة النسيان فيكِ
في كلّ يَومي مِن حياتي
فيَ حياتي " أتقمصك "
أنسَى أنـا
أنسى مَلامح وحدتي
أتاملكـ ،
وَأدندنك
وَأرتبك وألملمك
فيَ كُل زَواية لِ قلبي مَسكنك

أنتِ أنا
وَأنا أعيش بـِ روح روحك يَا شَذا الروح المعتق بالندى
لا ترحلي
لا تهربي
لا تقطعي كل الطريق اليوم وحدك أطلبك
قلبي إرتوى
عيناي منك تغروقت بـِ السعد حيناً وَالهنى
أنتِ أنا
يَا لذة النسيان فيك
يَا أجمل الألحان فيك
كُلي يفيض لـ مسمعك
يَا أنتِ .. يَا رزنامتي
قد كنتِ فيما قد مضى
أخطو على رزنامتي وأدون الآتي
- أحزان أيلول
-أتراح نيسان
- بردٌ للشتاء فأين موقدهُ ( الدفا )*
-عصفُ حزيران وإنكسارات الحياة
والآن آن ..أنتِ الحياة
أنتِ أنا
يَا شيخة الروووح أجيبي
من تكوني
كم أحبك  (انطقي ) !
رزنامتي رُويت بـ حبك
وملامحي رُويت بـ قربك
والقلب يزدان بِـ قولك
كيف الحياة ...
إن لم تكُوني " هُنـا "
. سَأظل من ينبوع حبك أرتوي
لا .. ورب الكون .. لا ..لن أكتفي
فـِ لمزنك أنتِ الأخاء
ولـ نبضكِ أنتِ الوصال
وقنابل الآلام مني ،
لم تعد تربك قلبي
يَ ملح دمعي ، لم تعد تحرقني
إرسو على جرح الإباء
لا .. لستُ ..أهتمُ أنَا
فـَ بهـا أنَـا
" أقوى "
تأتينَ صاحبتي وَتعلو لهفتي ،

يَا أنتِ يَا مسك البداية والختام
أنتِ حكاية عالمي
لا ترحلي
إياكِ عني ترحلي ،


تصبّر كلهَا أعوام !




لِعنبو جدّ الحزن مابه مفكّة !
يُوم كنّا بالربيع صَاحوا بي :
شِقّه !
شقّ ثُوب الهم مَع ذا الحزن يَ خُويه وعيش
عيش يُومك بِ السعاده وَالرفاه والبنين
وَلاكبرنـا
وإنغزا هَالشعر الأبيّض وَالتجاعيد إتّمَايل
فُوق جفن العين وَالجبهه وَإنحناء الظهر
مَع عَكّاز جَدّه !
عَاود الحزن بيلملم شيبتي مع ألف دَمعة
لعنبو جد الحزن مَابه مفكه !
أتعب وأَشقى ، وَأعمل والحياة كلّها مشقّه !
ينتهي حَالي عَلى كرسي وَخبزه عَلى صينيّة مكسوره
وجرة ماء يسكنهـا الرمل وأعطش
 وَلا ألقى من اللي يروي فوادي بقطرة ماء
وانا اللي من قريب اعوام ، أعاند دنيتي وأسعى
مَ أنام الليل وأفكر
وش اللي يسعد عيالي !

حسافة يَا السنين اللي تَعبت أشقى لهم وَأسعى
حَسافة كيف يَ ربي ، كذا ينسون ؟
كذا ينسون من ربى
كذا ينسووون !


نشف حبر الورق والدمع عيّا ينتهي نوحه
عليك الله يَا ولدي
عليك الله يَ القاسي

تصّبر ، .. تصبّر كلها أعوام
وتورث منيّ الكرسي ،
وتاكل من خبز يابس
ولا تنسى
هذيك الجره نظّفها ، وأشرب منهـا ولدي
هنا بتكون !
مثل ما كنت أنا بتكون
قسيت وقد نسيت أنه مثل ما دنت يا وليدي تراك تدان !

تصبّر .. كلها أعوام ..
هنا تُرمى .. وَهنا بتكون ..

نُجوم قَد هَوت ثُمّ أَبت !



غريبةٌ حكايةٌ النّجوم !
حينَ أرفع رَأسي إلَى السماء
أَراها تتسَاقط
وحين أمدُّ كَفيّ لا أُمسك بهـا !

حين يهتفون " بـِ أسمائهم "
أوّد أن أسكتهم ،
فَلا طاقة لي بأيّة مَشاعر !


للنجوم سُمفونيّة سُقراطيّة الفلسفة
بَعيدة كُل البعَد عَن مُسميات الرّحمة

مَطلعهـا تِلكَ المنقُوطة فَأستكانت بِذات الكرسيّ !.


يَاربْ






،
مَـا شَاء قَوميَ

مَـا شَاء قَومُك
ليَ وَلكْ رَبٌ يَشَاء !

لِكُل ذيْ ردٍ " رَد"

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة



مَساؤكُم " قَهوة " ،
كَانَ آخِرُ تَواجد ليَ فيَ المُدونة أَواخِرُ " حُزيران "
وَلم أَكنُ أودُّ فَتحها لَولا أنْ وَجدت ردوداً عَلى بَريدي الإلكترُونيّ
مِن إخَوة ليَ جَمعتني بِهم ذّاتْ الضّاد لـِ " مُسابقة " أرضُ بيّروت
وُهنا لِكُلِ ذي رَدٍ ردْ !





الكَاتب مِنيف العنزي :
[المُدونَة غير مُنصفة لما تَحملين يا مريم
نصوصك القديمة أجمل وما قدمتيه للجنة النخبة
كان أجمل وأجمل
محبرتك ثمينة لا تجعليها لصغائر الأمور
سعدت جداً والله حين قرأت اسمك يا ابنتي
أتمنى أن تصل ضادك لآخر المطاف ]

سَيّدي ؛ قَدْ تبدُو الْحكايَات أكبر مِن أَعمارنَـا بِكثير
وَإن لَمْ أَصِل ، شَرفٌ لِيَ أَنْ أَكُون حَيثُ أنتَ اليَوم
تَأكد بأننـيَ ( فَرحة) أيَاً كَانت النتَيجة
" مَاتركتهُ ليَ هُنـا " سَأعمل بِه ، وَلا تقلق !



الأديبة طيّفُ اليَمن:
[بأي فم تتحدثين هذا اللذي سلب مني كلي ، تجيدين حياكه الحرف ،
حتى إمضاءة أخرى ، حتى شمس ليست ذابله
حبيبتي لي عتب بسيط نصحتك ذات يوم فأينك منها؟
ريميّةُ الحرف تستحقين ما قد وصلتي إليه ]
جَمعتنيَ بك بِضعُ أيَامٍ وَأكتمل العقدُ شَهراً بَل أدنَى
حَقاً فيَ شَخصُكِ " تَكامُلات الْضَاد وَإشتقاق المَزايا "
أحببتُكِ " وَسأعمل بِ نَصائحك " 
زيَارتك للمُدونة أفرحتنيَ 




سَيّدي حَازم أَبُو الْعَطا :
[أنت أكبر صدمة ليس تقليلا من شأنك
بل لأن ما حصل إجحافا بحق من هم تأهلوا معك
فأنت أصغر سناً وأقلنا حبراً
فقط سؤال على حافة المدونة
هل ترين نفسك كاتبة ؟ عن نفسي لا أظن هذا ]

شُكراً لِـ كُلّ مَا قد قُلت
وَأعتذر عَنْ الإجابة
فقط إن كَان للسن أَثر لَما كَتبت هَذا !
مَوعدنا تَمام الـ خَامسَ وَالعشروُنْ مِن شَهرنَا هَذا ..
مَع كُلّ الإحتَرام لَك يَا ( سيّد )


الكَاتب حَسين الكَوّاري:
[مريم الضَاديّة ،
تركتِ هنا زنبقةً تعِدُ بتلاتها في وَجه الرّيح فَتستكين
فقد كانت حكايتك كَسرب حمامٍ يُراوده الهديل !
مُبدعه بجنون ، مَازلت أقَرأ ، تستحقين التأهل
رجوتك لا تلملي شعث فوضاك هكذا الضاد أجمل ]
 
يَالتَواضعُكم سيّدي
أنَا أنتهل الإبداع مِنكم
حاولتُ مراراً وتَكراراً أن أُلملها
وحين عَجزت عَشقتها
" مُجبرٌ أخَاك لا بَطل "



مِن دُون اسم :
[ مسا الخير يا خيّه اتوقع انك للآن بالثانوي
 وتأهلتي ماتحسين به لَبس بالموضوع ؟]

" اممم ، ماعرف هل أنتْ تَبع نُخبة الكتاب أو إيش بالضبط
ع العموم عَلى راسي ؛ وناقش لجنة التحكيم =) "



مَع خَالص الوّد :مَريّم الْشَامسي
"فَوضَى "