السّلام عَلى أهلِ اقْرأ :
عَلى المَائِدة كَانت تَلتَف مَقَاعِدُ شَاغِرَة ؛ وَ آلةُ الكِتَابة
تُصْدِرُ أَزِيزًا مَشرُوخًا ؛ وَ تَطْبَعُ حُرُوفًا مَائِلَة ؛ تَنتَظِر كُتّاب أنْ
يَترجلوا عَنْ مَحابِرهُم !..
" وَلكل " نَص مَرتبة ، وَلكُل مَرتبة مُرّوضْ حَاكَ النّص حَتى تَهندَم الإبداعُ بإسمه وَازدَانْ !..
| .
سَأعرضُ رَسائلهم وِفقاً لـِ مَراكزُهم مَعْ " التحيّة "
- البَاذخ : منيف العنزي
[ لكل من شكك بقدراتك يا بُنية الصمت حتى يحدث الله من بعد ذلك أمراً ؛ كنت متأكداً من قدراتك من بريق ضادك سلامي لك ولمن اهتم بهذا الحرف منذ حبوته الأولى ]
دَع من شَكك بِشكه يَغدُو وَ يُصبح ؛ فَـ مُروضة ضَاديَ علمتني أنْ أكُون شَجرةً مُثمرة فَـليرمي مَنْ رَمـى هُناكَ بيّن فَاه السَماء مَسكني
شُكراً أستاذي ، وَمباركٌ لَك المَركز الأوّل !
-البَاذخ : حِسين الكّواري
[ مبرووووووووووووووووووووووووووووك ، أظُن أنْ رِسالة الدكتواره خاصتي ستكون بعنوان (( ذات الثمانية عشر ربيعا)) حقا وللغة جنون ؛ أتمنى أن أجاريك بأي نص امنحيني هذا الشرف ]
د. حسين الكوّاري بداية مُبارك لَك المَركز الثَالث " وَرسالتي للـ عَالم أجمع " أنْ ضَعوا ما بـأيدكم فَهُنـا كَاتبٌ لا يُترجم بِتَواضعة ، ليَ الشرف في أيّ وَقت ..
- البَاذخ :حازم أبُو العطا:
[ قرأت نصك مسافة احتضار لا أرى أنه يعلو على ما قدمه البقيّة وعزائي للغة ]
مُبارك لك المركز الرابع حتماً أنتَ رائع
دعنا من العزاء يا رجل فاللغة تحتضر منذ أن نَطق البعض الذال زَاياً
انتقاداتك تدفعني للأمام أكْثِر منهـا فـ والدي لا زال يَعيذُني بالله من شَرّ حاسدٍ إذا حَسد
- الباذخ : مُصطفى زَاهر:
[ الفاضلة مريم أعتذر لم أكن أملك موقع أطروحاتك الأدبية لك مستقبل باهر ]
مُبارك لنَا وجودك هُنا في أرخبيل المُدونة ومبارك لك المركز الخَامس
وأنا أعتذر لك أيضاً فَلم أكن أعلم حقاً كيف الطريق إلى رَفع قبعة ضَادي والثناء على نصّك
شُكرا لوجودك سيّدي ..
أخيراً |.
لـِ مُرّوضة ضَادي :
أ. نَاعمة الشّامسي
المُنفَردة بِـ الإختلاف
مَررتُ بِالصف السابع لـ أترك ورقة خاطرة
وكنتِ أمامَ خيارين
أمّا البكاء على هكذا طلاسم فَـ لا الخط مَفهوم
وَلا العبارات صحيحه !
وإمـا تَصحيح ما قد كتبت والإمساك بـِ معصمي
وهكذا كُنتِ ،
علمتني كيّف أُمسك القلم ، علمتني كيّفَ أُمسي بـ حب للمحبرة
علمتني أن الترفع سمة النبلاء
علمتني أن أحترم كل ما قيل وأستمع لـكل ما قيل
ولا أفعل إلا ما يملي عليّه ضميري
علمتني أن أكون أنا
علمتني أن أثق بضادي
علمتني أن أكون أديبة
علمتني أن لا أتنرجس بصفات الكِبَر
علمتني أن أبقى وفيّة لكل من أمسك بيدي
مَنْ يَشبهك !
يَا آخر مَلامح الـ تَرويض
وُجودك أشعل أحرف الحنين وَجذوة الصَمت التي بداخلي
وَجعل مِن فَم المحبرة ما يسري بـِ أوردتي المجبورة
لأكتبها على وَرق أبيّض كَـ بياض قلبك
وأمضي بِثقة ؛
فَـ وَراء كل أديب مُرّوض عَظيم !
مِن فَوق أهَاجع النبض
أنَـا
وَفوضاي
وَضادي
نمتثِلُ أمامك عَاجزين
فَـ " أيّ" الشكر أنتِ يَفيك
وَكل العبارات عَدَمْ !
كُنتِ وَما زلتِ أحداق الَمطر التي تَروي ظمأ الروح
وَأسبشر عَالمي بك يَا فَاضلة
لِـ تغسلين بوجودك رَواسب الأمَاني الميّتة في داخلي
لا حُرمت مِنك ،