بِالْحَرْفِ أَلْفَ غَصَة
دَفَقْت مِدَآدُ الْرُوَح بِلا حَدْ
فـَ إِجْتَآفتْ عُمْقَ الْقَلبِ
وَ بَيْنَ لَكُمْ دِيْنُكُم وَ لِيَ دِينْ
دِيمُوْقَرآطِيه لَآ تَفْقَهُهـآ أَحْرُفِيَ
وَ بَأوَلِ إِنْكِسَآر تُوَلِيَ هَآرِبَةٌ إِلَىْ الَآ مَكَآنْ
لِذَآ أَمْسَى حَرْفِيَ وَضِيعَاً
لَآ يَبْثُقِ إِلَآ الْبَسَمةُ الْمُمتَهَنةُ
فَـ عَلىْ حَوَآفِ الْأَلَمْ هُنَآلِكَ سَأبُثهَـآ
،
هَهـَ ، لَآ زَالتْ تُمَآرَسُ الْعُبوْدِيَة
بـِ صَقيْعِ أَطْرَآفِ الْحَديثِ ،
وَ لَآ أَزآلُ أَتْرَنحُ بِفِيْضٍ مِنْ وَجَعْ
صَرِيحٌ حَدْ الْعِتمَة وَ غُبَرةُ أَطْلَآلٍ زَمَنٍ
أَلوْكَهـَآ حَتَى تَتَقْلَوَنْ مَعِدَتِيَ
وَ للْحُزْنِ فِيَ مِحْرَآبِ الفَآسِقٍينَ مَذآقٌ لَآ يِشبَهُهمْ ،
حَتْى مَوْعِدُ شَنْقِيَ فِيَ مَعْقَلِ الْروحِ
سَألْثُمْ الْعُبودِيَة بِإنْثِيآلٌ عَذْبَ
وَ لِيْغَشَآنِيَ الْنُوَرعَلَى رِحَآبْ الْمُعْتَقل
وَ نَقْطَة
.

هناك تعليقان (2):
فلسفة الروح وتناجي الألم معضلة
صدقيني خارج حدود الفهم هذا الحرف المترف
أنتِ كاتبة لزمن لم يحن بعد
أقزام إدراكي لن تصل لسمو النص ولو بعد ألف عام
دمتي بكل ألق
لَكَ مِدَآدٌ مِنْ خُزَآمَى نَبَت عَلَىْ ضِفَآفْ الْسَمَآء
شُكْرَاً لِرَوْعَة ثَنَآئِكَ يَآ صَآحْ
دُمْتَ لـِ مُتَصَفحِيَ بَلْسَمْ يَآ شَآهِقْ
إرسال تعليق