أَفْتَرِشُ سَجَآدَتِيَ
أُدْخِلُ يَدَي فِيَ فَآهِيَ بِغْيَةْ {الْقَيَء!
وَلَآ سَبِيَلْ سِوَى إِنْفِجَآرُ مَدْمَعِيَ
،
نَمَتْ فِيَ أَحْشَآئيَ بِذرَةُ حُبٍ لَعِينْةٌ
حَنَوْتُ عَلَيّهَآ ثَمَآنُ أَشْهُرٍ فَإزْدَآدُوْا تِسْعَاً
وَحِيَنْ أَحْضَرتْ الْوَلّآدَةُ مَآءً وَ مُطَهِرْ وَمِقَصْ
كَآنْ الَإجْهَآضُ وَهْمُ حُبٍ مُكَللْ بِصَبْرِ أَيُوبْ
بِطُهْرِ الْدَعوَآتْ غَسَلْتُ أَوْجَآعِيَ خَآرِجْ مَدآراتْ الْشِمُوْخ
،
عَآرُ اللْيّلِ لَآ يَمْحِيَه طُهْر الْفَجْرِ
فَأخْفِض جَنَآحَ الْذُلِ مِنْ الْرحمَةْ
ثُمَ جَرْدْ أَكُفَ الْدُعَآءِ مِنْ الْتَمَلُقْ
حِيَنهآ تُبْ وَ لَآ تِعْد
فَـ مُسْتَعْبِدآتُ الْفِرَآشْ/الْرِجَآلْ
عِنْدَ حَوَآنِيَ لَنْدَنْ بَإنْتظَآرِكَ يَآ تَآئِبْ
،
شَآخْ بِيَ الْحَنِينْ وَ شَحّ الْإنْتِظَآرُ مَعْهُ
سَوَآدُ مَرَآسِمْ الْعَزآءِ يُطَوِقْ زَبَرْجَدُ الذِكْرِ
بِشَهِيقْ الْعَزَآءْ..!
،
أَرْتَشِفُ الْعَلقَم عَلّهُ يَكُوْن لِيَ فِيَ زَمَنٍ تَجَرْدَ مِنْ الْطُهْرِ
تِرْيَآقٌ شَآفِي مِنْ بَيآضِ سَوَآدِهِمْ
يَوْمٌ مُثْقَلْ حَيْثُ كَآنَ الْإجْهَآضْ وَهْمَاً
{تَمْت}
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق