الاثنين، 19 ديسمبر 2011

الْعَيُونْ تَشُوف وَايدينَـا قَصِيرهـ !



،*!

غَلْطَة الْأيَامْ حَنّـا مَا غَلطنَـا
كَنّـا مَشْتَاقِين يُومْ إنّا أفْتَرقنـا
كَلَنَـا مَلْهُوف وَأحَزآنَه كَبيرهـ
الْعَيُونْ تَشُوف وَايدينَـا قَصِيره!

-


كَيّفْ تَوجعني وَأنـا صَدري وَطن !
كَيف تَخذلني وَأنـا يَآآمـَا غَفرتْ

-

قَلْ لي كَيف النُّوم يَهنَـالك بَلايَـآآ
وَآنـا كَلّ اللـيل أسهـر لَجل عينك !

-

أثر الْحَكـايه حـيييييل سَهله يَ عَالمْ !
وَأثر الْفَراااق أسهـَل مِنْ اللّي تَصوّرت ..
 عَبرَهـ ، وَكم دَمعه ، وَتلوييييح أيَـادي !!
مَـا كَـانت إحَكـاية هَوانـا " بسيطه !
لـ جل الْفَراق اليُوم إيكُون عـَاآآدي !!

____________________

*أستَطيِعْ فَقط المُوَافقة عَـلى تَعليقاتكم وَلا أستطيع التعقيب عليهـا ،
 لَا أعرف أين العطل !

سَعد الحربي / لـِ مَعلومـاتك المركز الثّاني في مسابقة نُخبة الكتّاب العَرب ،
 مَنحني عِضوية مُعتمدة من هيّئة الكتّاب العرب
 + نَشر كِتـاب لي ، وَلكننـي لَم أنتَهِ منهُ بَعد ! ..
إنتِكَـاستي ، تَدفعني قُدمـاً وَلاضَيّر مِنْ أنْ أستريح قَليلا مِن فَوضى الحُروف ! =)
أُقدّر لَك مَـا قُلت . . . دَام نَبْضُك

مَنْصُور الْفَرجْ / إذًاً نَشتَركُ يَا أُستَـاذِيَ فـي " خُذلان الْمحبرة "
في وَقت نَكون أحَوج فيه لـ سَكب هُموم تُثقلنَـا ..
دُمت بـِكُل ودّ 
سيّدي . . وُجودك يُسعدني !

طيّف / أنتِ مُختلفة يَا رَيّحَـانَة . .
أتسَـائل مَا مَدى صَفاء نِيّتي حَتى رُزقت بك !
 قَسماً لـو أوْغَلوا أيديهم في مُقلتَي
 لـ وَجدوكِ بيّن هَذهـ وَ تلك تتَربعيِنْ ! . .


الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

شغل عدل !





تصدقون !
رغم انهم عطوني الصورهـ عـشان اكتب شي !
بس احسني " فااااشله " فـ الكتابه !
ماعرف اكتب ،


/

صورهـ روعه يَا مُصورنا المبدع
وما اقول غير
يَه يَه يَه شغل عَدل ، ههههههه

كل شيء مُتشابه !




تتشابه الصور !
تتشابه المفردات ..
يتضاعف الالم !
وينتهي كل شي !
 ،
غصّه تخنقني ..
لا أجد من يفهم وَجعي !
أو بالاصح ، أنا لا أجيد وَصف الشعور
وحينما وصفته
قيل لي
" ..... "

،
هذه هي المرة الثانية !
التي لا أستطيع فيها لَملمة أحرفي !
أشعر .. بأنني .. بـ الصف السابع وأحمل خاطرتي الاولى !
فـ لا هيَ تسْكبُني .. وَلا أنا أفهمُهـَا ..

...........

- سعد الحربي / شكرا لمرورك الدائم هُنـَا ..
- وليف القلب / هُنا متصفحكم وَ متنفس الجميع فَ أهلا بكم !
- رائد الخثعمي / أنرَتْ المكـان ، بـِ شدو الأمل !
- ريم الخلف / أُحب مَعزوفتك .. ابقي بِ القرب

* وَعذرا لـ الانقطاع !

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

قَبل أنْ تَندم !




..
لا زِلتُ سَاكنَةٌ قَبلَ أنْ يَنفجر
[ بُركـان غضبي ]
لا زَالت رِيَاحـي تُداعب شُرفتي ،
فَـ أزجُرهَـا أنْ "اصمُتيَ " !!

وَللمَـرة الاخيرهـ ،
رَتّب أوراقكـ ،/ قَبل أنْ تَندم
فَ وَربُ مَريمَ لَنْ تَجِدَ بَعدي
إلا هَشيمُ الـحَصـاد ..*

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

كَرْكَبَة !




كَركَبَة !
وَجنُوح الانتِظَار
ثُمّ مَاذا بَعد / *


الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

وَأطْبَقنـا الْعَـام الأوَل




هُنَا كَانتْ الْبِدَاية ”
بَعدَ أنْ انتَهينَـا مِن صَلاة الظُهـر ،
فِيَ سَاحة الْمَدرسَـة ؛
هَمستُ لَهـا ضَاحِكَة :
” كل وحدهـ ، راحت ويَا ربيعتها
خَل نتصادق نحن بَعد ،
ابتَسمت وفي عينيّهـا
حيّرَهـ / وَألفُ دَمعَة !..

عُدت إلَى المَـنزل ،
كَانتْ تِلكُم هيَ المَرةُ الأولى /
التيَ أتحدث مَعهـا وأنظرُ إلى عينيّهـا
عيّنَـاها بحرٌ مِنْ غُموض !
عيّنـاهـا بَحرٌ مِنْ دُموع !
هيَ مَنْ تَكُون !
أنَـا لَنْ أُكن !
تَبَادلَنـا بِضعُ رَسائِلٌ نَصيّة ،
ثُمّ .. ؛
لَستُ أدَري مَـا حَـصل !!
كيف أصبحَتُ أنتظر الصبَـاح لـأجلهـا !
وأنتظر المـساء لـ أجلهـا
فَـ أصبحت وَقتي ”
وَنصفيَ الأول / وَمُلهمة نِصفي الثَانِيْ !
عَلميَنـي ،أنْ أنسَـاكِ
حَتّى أتَذكرُ مَتى هِمتُ قُربَاً بِكْ؟
مَتىْ وَجدتُنِيَ أَرْسِمُ مَلامِحُكِ
فيَ أوْجِ الْحَـاضرين !!
مَتى رَأيتُكِ فيَ مرآتيَ
وَعلى سِطور دَفاتري ،
وَقصَـاصَـات الـطَريق ؟


عَلمينَـي ،*
أنْ أُحيكَ فَقط مِنْ همسُكِ وِشَاحاً
يُدفءُ وِحدَتيَ ،
وَبردُ أيَـامِيَ فيَ يَومٍ تَسطَعُ فيه
شَمسُ الصّحَـاريَ ،
عَلميني فَقط أنْ أُحبكَ
كَـ طِفلَةٌ تَبتنهـا يَوْمَـاً مَشاعركِ
وَ وَقتهـَا لَمْ يَتسِع لـِ فَضاء تُفضفِضُ فيه

عَلمينَـي ،*
أنْ أمسُكَ الْقَلم وَأرسِمُ وَردة
أْجِلسُ بـِ جَانبهـا أنتَزعُ وُريقَاتِهَـا
وَأراهـا تتَطايرُ فيَ الْسَمـاء
تَحمِلُ كُل أمنيَاتيَ لَكِ بـِ سَعادة

عَلمينـي ،
أن أتبع تلك الوريقات راكضة إليك ،
وانا محملةٌ بها ،وأخبرك :
تلك الأوراق تحمل قبلات طفلة مسروقة من والدها ،

عَلميـنيَ ،*
كيف أكتُــبُكِ وَ أَمْسَحُ أحرفكِ كَيّفَ أرسمكِ
وَأُخْفِي مَلامِحُكِ كيَفَ ليَ أنْ أبُعْثِرُكِ داخلي وأُعيدَ

عَلمينِيَ ،*
كَيفَ أنْ أُحبكِ أكثر مِنْ سَاعات وَقتي
 مِنْ دَقائق حيَاتي
وَأنسَـاني
فَ يَـا لَذّةُ النسيّانِ فيّك
 عَلمينِيَ ،*
 كَيّفَ أمتَطي صَهوة فَرسُ الـآمَـالِ
وَآتيكِ بِـ أزهَـارِ مَشَـاعِريْ لِتَسقيهـا

بِـ عُذوبة إحسَـاسك،
تجميعَ همَسَاتُكِ بقِلبيَ عَلميّنيَ كُلَّ هَذا
وَلا تَخشيَ أَنْ أنسَى اسْمُكِ
أو أنْ تُخفِي الألوانَ مَلامِحُكِ فأنتِ سَكنِتني
حتَّى بِتُ أَراكِ في كُل الأوجه
وأسْمَعك وانا تختلطُ عليَّ الأصَوات

عَـلميني ،*
وَأنَـا تِلكَ التيَ مَـا زلتُ أخطُو فيَ سَنة صُحبتكِ
” الأولى ..“
إنِي / أُحبك فيَ الرَحمـن يَا شيّخَـة
لَكِ وَعدٌ لكِ عَهداً
أنْ أبَقى كَما أنَـا
أترنمُ بِك / وَأحفظُ صُحبتنـا فيَ سَوجق النّبـض ؛

كُل الحّب / مَريم الشَامسي ”
وَأطْبَقنـا الْعَـام الأوَل
12\10\2011
=)


























الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

كَما أكُون !




لا تُحسن الظّنَ بيَ
 كَيّ لَا أخذلُكَ
وَلا تُسيءُ الظّنَ بِيَ
 كيّ لا تَظلمني ،
فَقط إجعلنيَ بِلا ظُنون !
كَي أكُونَ كَما أكُون !!