
،*!
غَلْطَة الْأيَامْ حَنّـا مَا غَلطنَـا
كَنّـا مَشْتَاقِين يُومْ إنّا أفْتَرقنـا
كَلَنَـا مَلْهُوف وَأحَزآنَه كَبيرهـ
الْعَيُونْ تَشُوف وَايدينَـا قَصِيره!
-
كَيّفْ تَوجعني وَأنـا صَدري وَطن !
كَيف تَخذلني وَأنـا يَآآمـَا غَفرتْ
-
قَلْ لي كَيف النُّوم يَهنَـالك بَلايَـآآ
وَآنـا كَلّ اللـيل أسهـر لَجل عينك !
-
أثر الْحَكـايه حـيييييل سَهله يَ عَالمْ !
وَأثر الْفَراااق أسهـَل مِنْ اللّي تَصوّرت ..
عَبرَهـ ، وَكم دَمعه ، وَتلوييييح أيَـادي !!
مَـا كَـانت إحَكـاية هَوانـا " بسيطه !
لـ جل الْفَراق اليُوم إيكُون عـَاآآدي !!
____________________
*أستَطيِعْ فَقط المُوَافقة عَـلى تَعليقاتكم وَلا أستطيع التعقيب عليهـا ،
لَا أعرف أين العطل !
سَعد الحربي / لـِ مَعلومـاتك المركز الثّاني في مسابقة نُخبة الكتّاب العَرب ،
مَنحني عِضوية مُعتمدة من هيّئة الكتّاب العرب
+ نَشر كِتـاب لي ، وَلكننـي لَم أنتَهِ منهُ بَعد ! ..
إنتِكَـاستي ، تَدفعني قُدمـاً وَلاضَيّر مِنْ أنْ أستريح قَليلا مِن فَوضى الحُروف ! =)
أُقدّر لَك مَـا قُلت . . . دَام نَبْضُك
مَنْصُور الْفَرجْ / إذًاً نَشتَركُ يَا أُستَـاذِيَ فـي " خُذلان الْمحبرة "
في وَقت نَكون أحَوج فيه لـ سَكب هُموم تُثقلنَـا ..
دُمت بـِكُل ودّ
سيّدي . . وُجودك يُسعدني !
طيّف / أنتِ مُختلفة يَا رَيّحَـانَة . .
أتسَـائل مَا مَدى صَفاء نِيّتي حَتى رُزقت بك !
قَسماً لـو أوْغَلوا أيديهم في مُقلتَي
لـ وَجدوكِ بيّن هَذهـ وَ تلك تتَربعيِنْ ! . .
هناك تعليقان (2):
الفراق ليس بالشيءالعادي
صدقيني نحن من نتصنع اعتياده !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل أن نسمع كهذه الأخبار الجميلة
إن كان الأمر كذلك فاكتبي ما تريدين
أهم شيء أن أحزاننا تخرج بشكل طبيعي ولا تؤخرنا عن إنجازاتنا.
وأي أنتكاسة تقصدين
لا أرى هنا إلا إبداعات
دعينا نسميها استراحة محارب
فما أجمل أن نسمع صهوة الحصان عندما يصل إلى خط النهاية ليحقق المركز الأول.
وأتمنى أن لا نرى هنا أي كتابات توحي بالإستسلام أو الهزيمة فهذه لغة لا يعرفها المبدعون أمثالكم.
كونوا بخير.
إرسال تعليق