الخميس، 2 ديسمبر 2010

الْثَـانِيَ مِن ديسَمبـر / مِيَلادُ الإمَـارَات

يَا موطني ماذا لديّ؟
كل المشاعر موطني سيقت إليّك
ضمنّتُ اسمك في دمي
وغمرتُ وجهيَ في هواك
يا موطني ، كلي فداكـ
لازلت زرع قد يداعبه النماء
وينتمي بين اختلاجة ساعديك

يا موطني ها أنت تطفئ شمعةً ً
والعطر مكتمل لديك
ما زال قلبك وافياً
ما زلت تعطي باجتزال
ترسو الزهورَ على يديك
فلتسألوا القدوس ، لزايد الخير الجنان

لهُ تنصاع القلوب طواعية لرفرفة البيارق
ومن أكفهِ ننتهـل الفرح الممتزج بالأمان
 فلنستعيذ من مسّ سقر وندعو رب موسى وهارون
 أن يحفظ الإمارات من شر حاسدٍ إذا حسد
ولترتفع أصواتكم بعيشي بلادي ، عاش اتحاد إمارتنا
 مجددين بذلك عهد ووعد وفاء

 ..يَنْبُت فِيَ أضْلُعِي أَلف غصْن امتِنَانْ
لـِ وَطَن تَشْرَئِبُ لَهُ الْأعنَاق وَ الْقِمَم
أَقَعُ عَلَيّه فِي الْمَساء مُتَلَبِسَاً ثَوبَ الْازدِهَـار
وَأسْتَفِيقُ صَبَاحاً عَـلَى قَنَادِيلُ الْعَطَاءْ !..

يَتمَدَدُ الْزَمَـن ، يَتَسِعُ ثَوبُ السِنين ، وَحدكَـ لا تَشِيبْ
تَخْتَلِفُ الْأشَيـاء ، تَخفِتُ الْأضوَاء ، وَحدَكَـ لا تَغِيـبْ
أَنتَ وَطنِيَ ، دَمِيَ ، قِلاَدَةُ أمِيَ
وَذاكِرَةً يْستوطِنُ الْفَرحَ فِيهَـا صَفحاتُ عُمرِيَ
وَطنِيَ أنتَ ، مَلاذِيَ ، غيّمتيَ
وَيداً مِنْ حَنان تَمسحُ دمعَةَ خيبَتيْ



عُذراً / ليس لدي الوقت الكـافي للـتنسيق
{ إسألوا المنان ليَ التوفيق ..

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الله يوفقك و يبارك وقتك و يسهل أمورك :)


كل عام و اماراتنا بألف خير ~

دعاء وليد يقول...

أحبها كحبي لوطني وأكثر ~!
مولدي كانت ~~
أكبرُ فيها ويكبر فيني الحب أكثر ..
وغداً ~ ترون ~ ستبقى الذكرى تحاكي أسطورة الود التي خُلقت في جعبة الماضي الذي أدبر..~


أيا مريم :
لكـ شكراً .. حررت حرفي وحركت عشقي لأدونه هنا ~ للإمارات الوطن