مَـا بَـالُ الألَمْ يَنْتَهِكُ عُذرِيَةُ الْسَعـد !..
وَمَآ بَآلُ قَلْبِيَ لَآ يُبَآلِيَ
مُحَطَمَةٌ أَنَآ هَذَا الْمَسَآءَ
رُغْمَ أَنَكَ الْوَحِيدُ الْقَآدِرْ عَلَى إِحْتِوَآئِيَ
إِلَآ أَنَنيَ أَلْهَثُ نَحْوَ غَيْرِكَ !..
الْيَوم فَقَطْ ، حِيْنَمَآ إْحتَجتُ الْجَمِيّعَ وَلَمْ أَجِدُ أَحَداً
كُنْتُ قَآبَ قَوْسَيّنِ أَو أَدنَى وَأتَصِلُ بِكَ ، فَـ اْتَصَلَ بِكَ الْحَرفُ !..
/
أَتَسْمَعُنـِيَ ؟ ..
{ لِمـنـي ، لَانـي شتَـات ،
ضمنـي ، مَـ قـوى الألمـ !..
خـذنـي دخـيل اللهـ
ولمـلمـ ما بقـى
ما بين ونـاتـن ونـوح
وعـن الكفـوف اللـي تلطخهـا الـدمـا ؛ تكفـى رجيتكـ ، شـلّنـي !..
مـا اريـد شـوفتهمـ ولا ابغـي قربهمـ
أبغـي الفرح ، وأنـشد عصـافير الـسرور
تـدري ، ولا مـرهـ ضحـكـت !
تـدري ، ولا مـرهـ بكـيت !..
تـدري ، أنـا نفـسي أغـيب !..
وأرجـع أدورنـي ولا ألقـى مجـيب !..
يـا صـاحبي / أعزف لـيَ هـ لـحنـ ن فـريد !..
بدايـتهـ زفـرهـ وختـامهـ الـرحـيل !..}
/
أَتَسْمَعُنِيَ ؟
هُمْ لَآ يَفْهُمـونَ / فـَ لِمَـ يَعِثُونَ فِيْ الْأرضِ مُفْسِديَن؟
يَتَلَصَصُونَ عَلَى أَبْجَديَتِي لِإْختِرَآقْ الْحِديَثُ وَ إِشْعَآلُ فِتنَة !..
وَلِأَنّ أَمْيَ أَطْهَرُ الْنِسَآءْ
وَأنَآ خُلِقْتُ نُطْفَةً فِيَ رُحْمِهَآ
وَارْتَشَفْتُ الْعِفَةَ مِنْهَآ
سَأبْقَىَ لَآ تُحَركَنِيَ سِهَآمُ حُروْفَكُم
إِممَ ، أَتَسْمَعُنِيَ؟
/
أُسَرَحّ شَعْرُ نَآدِلَتِيَ
أُقَبلُ رَأسَ جَآرَتِنَآ
وَأَحْضِنُ طِفْلَ خَآدِمَتِيَ
أَنَآ مَآ زِلْتُ أَحْفَظُهَآ
فَـ هَـلْ مَآ زِلْتَ تَسْمَعُنِيَ؟
/
تَنُوْحُ رِيَآحَ قَآفِلَتِيَ
بِهَآ هَمٌ يُمَجِدُنِيَ
اُرَتِلُ آَيَةُ الْكُرسِيَ
عَسَى رَبِيَ يُصَبِرُنِيَ
أَنَآ أَرَقٌ ،أَنَآ وَجَعٌ
يُهَدْهِدُ طَيْفَ مَنْ رَحَلُوآ
فَـ أَرْسُمَ بَسْمَةُ الْعَآلَمْ
وَ يْبقَـىَ الْدَمْعُ يَرْسُمَنِيَ
أَتَسْمَعُنِيَ؟
/
رَجَوْتُكَ صَآحِبيَ قُلْ لِيَ
أَيْبكِيَ مَيّتٌ مِثْلِيَ؟
مُجَرَدةٌ مِنَ الْفَرَحِ
تُلَطِخُنِيَ مَسَآوِئَهُمْ
أَسُدُّ بِـ إِصْبَعـيَ أُذنِيَ
أُنَظِفَ بَعْضَ مَآ تَرَكُوَآ
بِمْكنَسَتِيَ ، وَ مَمَسَحتِيَ !..
وَنَجْمٌ بَآتَ يَرْقِبُنِيَ
يُسَآمِرُ نَجْمَةٌ أُخْرَى فَـ يَسْألُهَآ:
مَرْيَمُ طِفْلَةٌ شَآبَت عَلَى الْأَلَمِ
مَتَى تَشْكِيَ؟
مَتَى تَبْكِيَ؟
/
أَلُـوَ ، هَـلَ مَآ زِلتَ تَسْمَعُنِيَ؟
أَنَـآ أَبْكِيَ وُكـلّ دَوَآخِليَ تَشْكِيَ
أَتْحضُنَنِيَ؟
سَأُغِلقُ صَآحِبَي الْهَآتِفْ
وَأغْفُو فَوْقَ نَمْرَقتِيَ
وَوَقْتَ غُرِوبِ أَنْجُمِنَآ
مُنَبِهُ لِيَ سَيُوقِضَنِيَ
سَأَحْكِيَ حِيْنَهَآ لِلشَمسْ
بِأنّكَ كُنْتَ تَسْمَعُنِيَ
.
وَلِأَنّ أَمْيَ أَطْهَرُ الْنِسَآءْ
وَأنَآ خُلِقْتُ نُطْفَةً فِيَ رُحْمِهَآ
وَارْتَشَفْتُ الْعِفَةَ مِنْهَآ
سَأبْقَىَ لَآ تُحَركَنِيَ سِهَآمُ حُروْفَكُم
إِممَ ، أَتَسْمَعُنِيَ؟
/
أُسَرَحّ شَعْرُ نَآدِلَتِيَ
أُقَبلُ رَأسَ جَآرَتِنَآ
وَأَحْضِنُ طِفْلَ خَآدِمَتِيَ
أَنَآ مَآ زِلْتُ أَحْفَظُهَآ
فَـ هَـلْ مَآ زِلْتَ تَسْمَعُنِيَ؟
/
تَنُوْحُ رِيَآحَ قَآفِلَتِيَ
بِهَآ هَمٌ يُمَجِدُنِيَ
اُرَتِلُ آَيَةُ الْكُرسِيَ
عَسَى رَبِيَ يُصَبِرُنِيَ
أَنَآ أَرَقٌ ،أَنَآ وَجَعٌ
يُهَدْهِدُ طَيْفَ مَنْ رَحَلُوآ
فَـ أَرْسُمَ بَسْمَةُ الْعَآلَمْ
وَ يْبقَـىَ الْدَمْعُ يَرْسُمَنِيَ
أَتَسْمَعُنِيَ؟
/
رَجَوْتُكَ صَآحِبيَ قُلْ لِيَ
أَيْبكِيَ مَيّتٌ مِثْلِيَ؟
مُجَرَدةٌ مِنَ الْفَرَحِ
تُلَطِخُنِيَ مَسَآوِئَهُمْ
أَسُدُّ بِـ إِصْبَعـيَ أُذنِيَ
أُنَظِفَ بَعْضَ مَآ تَرَكُوَآ
بِمْكنَسَتِيَ ، وَ مَمَسَحتِيَ !..
وَنَجْمٌ بَآتَ يَرْقِبُنِيَ
يُسَآمِرُ نَجْمَةٌ أُخْرَى فَـ يَسْألُهَآ:
مَرْيَمُ طِفْلَةٌ شَآبَت عَلَى الْأَلَمِ
مَتَى تَشْكِيَ؟
مَتَى تَبْكِيَ؟
/
أَلُـوَ ، هَـلَ مَآ زِلتَ تَسْمَعُنِيَ؟
أَنَـآ أَبْكِيَ وُكـلّ دَوَآخِليَ تَشْكِيَ
أَتْحضُنَنِيَ؟
سَأُغِلقُ صَآحِبَي الْهَآتِفْ
وَأغْفُو فَوْقَ نَمْرَقتِيَ
وَوَقْتَ غُرِوبِ أَنْجُمِنَآ
مُنَبِهُ لِيَ سَيُوقِضَنِيَ
سَأَحْكِيَ حِيْنَهَآ لِلشَمسْ
بِأنّكَ كُنْتَ تَسْمَعُنِيَ
.













