الجمعة، 1 أكتوبر 2010

أَتَسْمَعُنِـيَ؟

مَـا بَـالُ الألَمْ يَنْتَهِكُ عُذرِيَةُ الْسَعـد !..
وَمَآ بَآلُ قَلْبِيَ لَآ يُبَآلِيَ
مُحَطَمَةٌ أَنَآ هَذَا الْمَسَآءَ

 










رُغْمَ أَنَكَ الْوَحِيدُ الْقَآدِرْ عَلَى إِحْتِوَآئِيَ
إِلَآ أَنَنيَ أَلْهَثُ نَحْوَ غَيْرِكَ !..
الْيَوم فَقَطْ ، حِيْنَمَآ إْحتَجتُ الْجَمِيّعَ وَلَمْ أَجِدُ أَحَداً
كُنْتُ قَآبَ قَوْسَيّنِ أَو أَدنَى وَأتَصِلُ بِكَ ، فَـ اْتَصَلَ بِكَ الْحَرفُ !..
/
أَتَسْمَعُنـِيَ ؟ ..





{ لِمـنـي ، لَانـي شتَـات ،
ضمنـي ، مَـ قـوى الألمـ !..
خـذنـي  دخـيل اللهـ
 ولمـلمـ ما بقـى
 ما بين ونـاتـن ونـوح
وعـن الكفـوف اللـي تلطخهـا الـدمـا ؛ تكفـى رجيتكـ ، شـلّنـي !..
مـا اريـد شـوفتهمـ ولا ابغـي قربهمـ
أبغـي الفرح ، وأنـشد عصـافير الـسرور
تـدري ، ولا مـرهـ ضحـكـت !
تـدري ، ولا مـرهـ بكـيت !..
تـدري ، أنـا نفـسي أغـيب  !..
وأرجـع أدورنـي ولا ألقـى مجـيب !..
يـا صـاحبي / أعزف لـيَ هـ لـحنـ ن فـريد !..
بدايـتهـ زفـرهـ وختـامهـ الـرحـيل !..}









/




 أَتَسْمَعُنِيَ ؟
هُمْ لَآ يَفْهُمـونَ / فـَ لِمَـ يَعِثُونَ فِيْ الْأرضِ مُفْسِديَن؟
يَتَلَصَصُونَ عَلَى أَبْجَديَتِي لِإْختِرَآقْ الْحِديَثُ وَ إِشْعَآلُ فِتنَة !..
وَلِأَنّ أَمْيَ أَطْهَرُ الْنِسَآءْ
وَأنَآ خُلِقْتُ نُطْفَةً فِيَ رُحْمِهَآ
وَارْتَشَفْتُ الْعِفَةَ مِنْهَآ
سَأبْقَىَ لَآ تُحَركَنِيَ سِهَآمُ حُروْفَكُم
إِممَ ، أَتَسْمَعُنِيَ؟


/


أُسَرَحّ شَعْرُ نَآدِلَتِيَ
أُقَبلُ رَأسَ جَآرَتِنَآ
وَأَحْضِنُ طِفْلَ خَآدِمَتِيَ
أَنَآ مَآ زِلْتُ أَحْفَظُهَآ
فَـ هَـلْ مَآ زِلْتَ تَسْمَعُنِيَ؟




/


تَنُوْحُ رِيَآحَ قَآفِلَتِيَ
بِهَآ هَمٌ يُمَجِدُنِيَ
اُرَتِلُ آَيَةُ الْكُرسِيَ
عَسَى رَبِيَ يُصَبِرُنِيَ
أَنَآ أَرَقٌ ،أَنَآ وَجَعٌ
يُهَدْهِدُ طَيْفَ مَنْ رَحَلُوآ
فَـ أَرْسُمَ بَسْمَةُ الْعَآلَمْ
وَ يْبقَـىَ الْدَمْعُ يَرْسُمَنِيَ
أَتَسْمَعُنِيَ؟


/


رَجَوْتُكَ صَآحِبيَ قُلْ لِيَ
أَيْبكِيَ مَيّتٌ مِثْلِيَ؟
مُجَرَدةٌ مِنَ الْفَرَحِ
تُلَطِخُنِيَ مَسَآوِئَهُمْ
أَسُدُّ بِـ إِصْبَعـيَ أُذنِيَ
أُنَظِفَ بَعْضَ مَآ تَرَكُوَآ
بِمْكنَسَتِيَ ، وَ مَمَسَحتِيَ !..
وَنَجْمٌ بَآتَ يَرْقِبُنِيَ
يُسَآمِرُ نَجْمَةٌ أُخْرَى فَـ يَسْألُهَآ:
مَرْيَمُ طِفْلَةٌ شَآبَت عَلَى الْأَلَمِ
مَتَى تَشْكِيَ؟
مَتَى تَبْكِيَ؟


/


أَلُـوَ ، هَـلَ مَآ زِلتَ تَسْمَعُنِيَ؟
أَنَـآ أَبْكِيَ وُكـلّ دَوَآخِليَ تَشْكِيَ
أَتْحضُنَنِيَ؟
سَأُغِلقُ صَآحِبَي الْهَآتِفْ
وَأغْفُو فَوْقَ نَمْرَقتِيَ
وَوَقْتَ غُرِوبِ أَنْجُمِنَآ
مُنَبِهُ لِيَ سَيُوقِضَنِيَ
سَأَحْكِيَ حِيْنَهَآ لِلشَمسْ
بِأنّكَ كُنْتَ تَسْمَعُنِيَ


.

















الخميس، 23 سبتمبر 2010

يَآ عَـسَـاهَـا رِيَآحْ صَـرصَـر

إِنْتَ لِـيَ فَوْضَـى هُمـوَمْ
مَنْ عَرفْتَكـ مَآ عَشَقـتْ إِلَا الْجُروَح
رُوحْ ، يَآ عَـسَـاهَـا رِيَآحْ صَـرصَـر
تَآخَذِكْ مِن عَقْرَ دَآرَكـ
وَمَآ تَعُـود !..



أكـثر مـن اللـي صـار
وش ودكـ يصـير ؟


.

يـا ضـواحـي الـإشتيـاق
ويـن سكـان الـجنـوب
إرحـلوا مـاغير بـاقي
حفنة أطـلال وأمـاني


.
يـا بدايـاتي الحزينهـ
ليهـ يرجـع بعـد صدّهـ
وآنـا من هجـرهـ اكتفيـت
بـس علمنـــي أغيـب
أو علمنـي أخـونكـ
وأوعدكـ إنـي أخون
زيّ مـا انتهـ تخـون !..


آآهـ ، انت من يقدر يخـونكـ ؟
انـت بـس اللـي تـخـون
انـت إنهـيت المدينهـ
وانت دمـرت الضـواحـي
إنت شـردّت الأحبهـ
وإنـت غيّبت الـوصيه


.



يـا ربيـع الـصيف وأمطـار الخـريف
من سكـن ذآتكـ لجـل تبني صـروح
إنـت قـاسي
ولاتحـاتي
ببتعـد
بس الإصـول / تبقى أصـول
.

ردّ لـي قـلبن سـرقتهـ
ردّ لـي أحـلى الفصـول
ردّ لـي دفء المـشاعـر
ردّ لـي كـل اللـي أخذتّه
ردّ هيبهـ / ردّ عـِزَهـ


.

خـون ، إبعـد
عـود بكـرهـ / بعد بكـرهـ
ما يهمـ !..
أو
لا تعـود ،
لا تعـود ،
لا تعـود ،




.



الاثنين، 20 سبتمبر 2010

لـــِأَنُّ

لِأَنُّ أَحْرُفِيَ مُلْكِيَ ، أَنْتَ لَا تَمْلِكُ حَقّ الْمُحَآكَمَة !..


لَأنّ أَبَـيْ لَم يَكُـن يَومَـاً حَآفِيَ الْقَدمَيْن
لَنْ أَكُـونَ أنَـا مَنْ يَنفُضَ الْغُبَـآرَ عَـنْ عَبَـآئَتُكِ

فَقَط تَذَكـريَ أَنَنَـيْ يَوْمَـاً مَـآ كُنـتُ أَرَآكِ الْقُدوَهـ
فـِيْ زَمـَن {فَـسَـآدْ الّـلُـبْ!..

عُدْتُ إِلَيّك يَآ خَآئِنْ وَ يَآ كَآذِبْ
لَأنّ الْحَيَـآةُ لَمْ تُعَلْمِنـيَ شَيْئَاً
فَـ عَلْمنّـيَ مَنْطِقَ الْكَذِبْ وَ الْدَمْعَةُ الْمُمتَهَنةُ !..

لَأنّ الحَقِيْقَةُ دَآئِمَاً فِيْ كَنَفْ الإِعَلآمْ /مُخَبَئَةٌ
فِلْسطِيـنَ تَنْتَظِـر وَ تَحْتَضـِر كُلَمـآ رَدَدوآ
فِلْسِطيـن عَرَبيُّة ، حُرَةَ ، حُـَرةَ إِسْلَآمِيّة
وَغَداً يَكْبرُونَ وَيْلَعَنُـون كَرَآمِيشْ وَ الْأُمّة الْعَرَبيّة جَمْعَآء!..


لَأنّ جُثُّتَ الْمَلِك قَدْ حُرِقَت وَرَمـآدُهـآ قَدْ وُضِعَ فِيْ عِلبْة نِيْدُو
أَمْسَـى الْعَبـدُ طَآغِيَةٌ !..
وَالله عَليْمٌ خَبِيـر


مَسَـآءُ الـ 20 مِـن أَيْلُـول / يَومـ دِرآسِـيْ { مُتـْعـب ..!

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

كُـلّ هَـذَآ حَتمَـاً سَيَـزُوْل يَـآ اللـيّـلْ !..

نَـآمـِيْ ،
عَـسَـى صَبآحـج خـير
وَ يَآ جَعْلَهـ نُـومْ الْعَـآفِيةُ


اللـيل ..

دَعيـهمـ .. لنـا رب يسمـع .. يُمـهـل ..يُمـهـل .. وَ لايَهمـل

دَعيهمـ .. لَكِ {مـَريمـ بِكُـل خَـلايَآهـا ..

دَعيهمـ .. وَ نـامـي .. عَـلى تَقـاطيع صـوتـِي {تـعـالي ونـامـي بحضنـي ...

دَعيهمـ .. وَ نـامـي ..

{نـامـي بحضنـي ، نومـة طفـل ماهمـهـ أحد ،

همّهـ الراحهـ وحضـن الغاليهـ أمهـ

نـامـي عيونـي ، جعـلهـ نومـ العوافـي ..

نـامـي عيـونـي ، وكـل همـج تنـاسيهـ

بُكـرا يـجيـنا يـومـ ، ثـاني ، وثـالث ..

والـرب لـي حط القمـر فـي كف والشمـس فـي كف

يخـرج من صخـور الجبـال ، انهـار و أنهـار ..

مـا ينسـى عـبدهـ.. وَما ينـسى اللـيل }




سَتْركُضـيْنَ
عَـلَـى شَطّ الْفَـرَح ،وَنَـقْلِب الْصَفحَه؟


تَقُـوْلُ أُمـِي ، نَقْلَاً عَـنْ أُمِهَـآ
{الْفَـرَحْ نَسْيـج الْمَطـر وَيَوماً مَـآ سَتَرْكُضِيـنْ !..
وَ لَمْ تُكْمِـل ..
حِيْنَهـآ أَكْمَـلْتُ مَـآ قَـآلَتْ

.

أَجَـل سَتَرْكُضِـيْن .. وَعَـلَى عَزْفِ أَكُفّ الْوَرَق سَتَرْقُصِيـنْ
هُنـآكَـ سَتَوْدِعـيّـنَ هُمـْوَم أَمَـسٍ يَأبَـىْ أَنْ يَكُـونَ مَآضِـيْ

.

هُنـَآكْ حِيْنَ تُلاَمِـسُ رَآحَةْ يَدكِ يَدِيْ مُمْسِكَةٌ بـِ شَرَآئِطٌ بَيْضَـآءْ
وَنتَجَآذَبُ أَطْرَآفَ الْحَديْث مَعَ الـْبَسمَهـ
نَنْتَظِرُ الْأمَوآجْ عَـلَـى الْشَط فَتَغْتَسِلُ أَقْدَآمَنـآ
تَـآرَةٌ بـِ الْرَمـل وَ أُخْرَى بـِ الْـ مِلـح !..
وَعَـلَى ضِفَـآفْ الْألَمـ ، تَخْتَمـيـنَ الأَلَمـ بِـ قُطَـرَة آَهـ
وَ دُعَـآءْ كَـ هَذَآ
رَبِـيْ ، إِنّـيْ بَريْئَةٌ مِنْ مَآ يَقُولَونَ بَـرَآءَةُ الْذِئبُ مِنْ دَمِ يُوْسُفَ
وَ إِنّهُمـ وَجَلآلُكَ لـَ كَآذِبُـونْ
رَبِـيْ إِحْفَظ إْخَوتـِيْ وَ أَبِـي
وَلَآ تَحْرِمْ عَيّنَـآيَ مِـنْ أُمِـي وَ أَخَـوآتِيْ

وَ نَقْلُـب الْصَفحَهـ بـِ فَـرحْ وَ بَـرَآءَهـ
وَهُـمْ {يـلتـعنُـون ، لَهُمـ صَفْحَتُهمـ وَلنَـا صَفْحَتنـا

اللـيّـل / نِقَـلِبْ الْصَفحهـ ؟





أَنَـآ
لَكِ دَفـآ يَآ طَآهِرَةُ

لـيّــــلآي !..

قَـآلَوْآ / يُوْلَدُ الْإنسَآنُ بَآكِيَآ وَ يَحْيَآ شَآكِيَاً
جَمِيْعَنُآ نَبْدَأُ حَيَآتُنَآ بِـ بُكَآءْ
تَدْرِيْنَ لِمآذَآ؟
لِأَنّهُ يُحَطِمُ جُدْرَآنَ الْصَمْتِ
وَيْلوِيَ يَدَ الْسُكوْنِ
إِبْكِي يَـآ اللـيّـَل وَ لَكِنْ بِـ حُضْنِيَ
إِبْكِيّ عَلّ الْبُكَآءْ بَلْسَمْ لـِ جُرُوحٍ لَآ تَنْدَمِلْ
مَآ تِعيْشِنَهُ الْيَومْ يَوْمَآً مَآ سَيَكُون طَيّ الْمَآضِيْ
مَآ تَبْكِيَنهُ الْيَومْ ، يَوْمَاً مَآ سَيّكُونْ قُوَة تَدْفَعُكِ للِأمَآمْ
وَتَقُولِينَ لِـ الْـيْلَـىَ / ذَآتَ مِسَآء كُنْت قَدْ بَكيّت وَ هَـآ أَنـَآ أَبْتسِمْ

يَسْتَمـر كُلّ شَيْء
الَفَـرَحْ
الْصَحـبْ
الْحُزنّ
الْوَجَع
الْأَرَق
الْرَقـصْ
الْبَسمَهـ

جَمِيعُ مَآ ذَكَـرتْ يَسْتَمـر فَقْط إِنْ إختَرتِيّهـ يَآ لَيّلَـى
فـَ إِختَآرِيْ الْجَآنِبْ الْأبيَضْ لـَ أَكُـونَ مَعَكـِ
أُمُكِ لَـم تَلِدُكِ فـِ جُحـرٍ خَآئِفهـ مِنْ الْفَضِيحَهـ
وُلِدتِ فـِيْ الْنُـور ، وَرَآشِدْ يُؤذِن فِـيْ أُذنَيّكِ
وَ مَنْ وُلِدَ فـِيْ الْنُور ، لَآ يَخْشَـى الْأَزمَـآتْ
وَ لَآ تَخَـآفِيْ يَـآ لَيّلَـى ، مَآ خُلِقَـت مَـرْيَم إِلَـآ لـِ تَكُـونَ لَكِ دِفءٌ


وَ {حَتْمَـاً كُلّ هَـذَآ سَيَزُوْل يَآ لَيّـلَآي !..



الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

صَبِيحَةُ يَوْمِ 16 مِنْ أَيْلُول /أَنْتِي لـِيْ ضِحْكَهـ

كـل عـامـ وإنتـي بخـير 
 ويشيـب راسي وأنـا أحبج زيـادهـ






فِيْ رِحَآبْ سـِتَة عَشَرةُ عَآمَاً وَجَدُتِكِ الْمَأوَى
عَلّقْتُكِ عَلَى ضِفَآفْ {سُهَيّل فِـ الْعَآلِيَ

وَبَيّنَ الْنَبضِةُ وَ الْنَبضَهـ كُنِت الْرَحيْق لِـ فَرآشَهـ ظَمْـأىَ
أَحْبَبتُكِ حَدّ الْإرتِوَآءْ
أَهْرُب مِنْ قَوقَعَتـيْ مِنْكِ إِلَيّكِ
أَسْتَجدِيَكِ عِشْقَاً أَخوِيَـاً مُرصَعَاً بـِ الْنَقَـاءْ

أَطَربَهـآ أَحَدُهمْ قَآئِلَآ:
وَمَآخَطَـى قَلِبيْ وَلَآ مَرَهـ خَطـَآ
يُوم عَيْنتِكْ عَلَى قَلبِيَ مَلِكْ
وَمَآ كَذَب قَط وَالله

رُغَمـ الْمسَآفَـآت / سَيْبقَـىْ الْعِطْرُ بِثَغْركَ أَلوَآنَاً صَبِيحَةُ يَوْمِ 16 مِنْ أَيْلُول !..
وَمَـا زِلْتُ أَتُوقْ لِعِنَآقْ الْسَمـآءْ وَأرْسِمُ فـِ الْغَيمْ بَسْمَةُ عَـآمُكِ الـَ سَـآبِعْ عـَشـر

فَتَتهَلَلُ الْـمُقَـل بِـ ذَآتْ الـْحَنِينَ ، وَ نُسَآبِقُ الْخُطـآ إِلَى مَرآفِئْ الْجُنـوْنَ
نَفْتَتِحُ سَويَاً عَآمُكِ هَذآ ، نَلْهُـوْ وَلآ نَلْتَفِتْ لِمآ مَضـَى

نُرَتِلُ الْشِوَق آَيةٌ تَتَلُوهَـآ آيَهـ وَهَـآتِ يُمَنآكِ أُشِبِكُهَـآ بـِ يُمَنَآيَ
لِـ تَرْقُصَ الْنَجمَآتُ تَحْتَ قَدمِيّكِ وَ أُحِيُكِ مِنْ أَمـوَآجْ حُبِيْ أُغنِيَآتٌ لِـ الْمَطـر

وَتُغنِيْ الْبَلابِـل / أُحِبُكِ حُبَاً يُدَآوِيَ الْجَرآحْ وَحُبَكِ يَشْفِيْ السَقِيمُ الْأَصَمْ
أُحِبُكِ عَدّ الْرمَآلُ وَعدّ الْرِيَآحْ ، أَمُوتُ بِـ شَوْقِيَ وَأبِكيْكِ دَمّ

شَيّخَةُ الْقَـلِب ، هَآ أَنـَآ أَرْفَعُ أَكُفّ الْدُعَـآءْ لـِ يُحَقِقَ الله مَآ بـِ خُلدكِ مِـن أَمـآنِيّ
وَ يَحْفَظُكِ لـِيَ نَغْمَةُ شَجـنْ وَسُقِيَـآ جَمَآل




عَذْرَآءُ الْقَمـر ، شَيْخَهـ
أُحِبُكـِ جِدَاً وَ جِدَاً
لـِ عَـآمُكِ هَـذآ زَهْرَةٌ مَخْمُـورَةٌ بـِ الْوِد
وَ كُلُ عَـآمٍ وَ أَنْتِيْ لِـمْرآبِيْ هَمسَةُ أَمـَآنْ وَ غَفْوَةُ رَآحَهـ دَآفِئهـ

أُحِبُكِ وَاللهـ عَـلَى مَآ أَقُول شَهيـِدْ
طَآبَ عَآمُكِ يَآ ضِحْكَهـ ..

فَوْضـوِيَـآتُ طَآلِبَة أَدَبِيْ / (1)


فَوْضـَى حَنِيـن }..



الحنـين ومـا أدراكـ مَـ الحنـين !.
أفتـح ذلك الـباب الذي نَعـشقهـ حـيـن يَتَثـآءب مُعـِلنـاً خُروج أفـواج وَ أفـوآج
مِـن فَتـيـات {الطـعـش / 15-16-17-18
أَتَنَفـس رَآئحَة الْمَمـرآت وَ الْنَوآفِذ ، كَأنهـا تُبـادلنـي مـآ أشعـرُ بهـ
{ وأضمهـا بالحيـل وتقـول / بـشويـش بشـويـش
هُم يَتنفسـون {الغُـبآر وَ وَبلٌ مِنْ اللعنـآتْ عـَلى قِصـر الْإجـآزهـ !..

أَبْحـثُ فـِ قـوآئمْ الـ أدبـي عـن {مـريمـ الـشـامـسي وَ كـويـت وَ نـورهـ
وَ شمـا وَ عفـراء ومهـا
هكـذآ إتفقنـا مَع غُرآب الشرق الأوسـط أن نَكـون سَويَـاً
فـَ ، جـ ، ـأ ، هـ
{أنـا بلحـالـي !..
أُمـَرر إصبعـي عـلى القائمهـ خمـس مـرآت {منـي منـاكـ ، منـاكـ منـي
مـافـي اسم كـويـت !..
وَ الحمدللهـ معـاي عفـاري  ، عيـن الـسيح ،‘











 فَوْضَـوِيَـاتْ صُحْبَهـ}..





بـرور / قـد قلتهـا مرهـ ، إنتـي الـ أنـا ، حـتى بدواخـل خافقـي قمت أرتـلـج ، آية فـرح ، آية ولهـ ، آية هبـآل وخـروشهـ
شـويخ / نقطهـ ولسـّـا الحكـي مـا قد نطق . أَحـبَبتُكِ اليـوم !.
اللـيـل / هُمـ لَآ يَفهمـون ، لا يعقـلون ، وحدك لكِ الحـق فـِيْ مَـراسم العـزآء .
شمـوهـ/ أفتقـدج أقـوى أقـوى شي ، ليتج ويـانا كنـا تخروشنـا زود ، هـع .
دعـووّ / شكـثر تمنـيت طلتج عـليّ بالكـلاس .




فَوْضـىَ / خَآرْج نِطَآقْ الْتَغطِيَهـ





رسـالهـ عـاجلهـ إلـى { وَقـحهـ !.
أَمـا بعـد / أنتـي اسفـل القـدمـ وإنـي وربُ مريمـ أَكرَهُكِ !.







فَوْضـى دِفَــآ}..



نَبَشْتُ أَرْخَبيْلَ ذآكِرآتِيْ بَحثَاً عَنْ فَهـرسْ الـْأحِبَهـ
وَجَدتُ مَنْ قـَد طَلَحَ بَعْد صُلْحِهـ وَمَـن غَيّبَتْهُـ مَيُوْنِيـخ
وَمـَن زَآلَ تَحْتَ الْثَـرَىْ
وَ كُنْتَ وَحدُكَ الْذيْ كُتِبَ تَحْتَ إِسْمهـ
 { دآفـيْ بكـل الفصُـول !..

تدري ؟ ... تمنـــيت أغمـض عيونـي وأمـشي بالساحهـ وألاقيكـ
وأقـول لكـ بـاقي دفـا عندكـ؟ وشـويّة دمُـوع؟
لـجل العزا فـ اخـوي ، وتنـشدنيهـ فـي اخـوج مـين؟
وأقـول لكـ ، حفنة دفـا ، عزوتـي وتاجـي ،
روّح عـلـي وجـانـا جـسد مُشبّع بـِ اللـآ دفـا !..



فَوْضَوِيَـآتُ الـْوَسَــن }..




ودي أغفـي .. وأصحـا .. وألاقـي كل شي تصـلح ..
 علميـني بس ، يصير أو مـا يصير؟
لـيلـآ ، رضيـت بكل ما يرضـي الحـال
بـس الزمـن بالحـيل يلوي يمينـي
ليـلـآ ، كفـوف البـرد ما تدفـي الـشـال
إرمـي الزمـان وبالحنـان إحضنيـني
ليـلـآ شكـيت ومـا بغيـت أشكـي الحـال
صـوتـن هتـف فـي دآخـلي / دثـرينـي *



الاثنين، 13 سبتمبر 2010

لِأَنُهمْ همْ وَ لِأَنّكَ أَنْت !.





فِيْ رِزْنَآمَةُ الْحَيَآة ، لَآ بُدّ مِنْ أَنْ تُدّوِن الْأسوَد !..
وَ تَبْقَى كَمَآ يُريْدُونَ لَآ مَآ تُريْد

حَسَنَاً لَأنّ للِفِكْر شَرَآئِحْ سَأُوضِحْ
أَنْتَ تَكْتُب إِذَاً أَنْتَ تَتَمَردْ يَآ قَذِر !.
هُمْ يَكتُبوْنَ ، هُمْ مَوْهُبوَنَ